الفصل الحادي عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الحادي عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

ترجلت من السياره ودلفت لداخل الحديقه المظلمه كسائر الفيلا…
سارت حتي وصلت لمنتصف الحديقه …توقفت مكانها تتلفت حولها في قلق .. نادت اسمه بصوت مرتفع نسيياً…
عاصم … انت فين … يا عاصم …في حد هنا… يا عاصم …
شهقت متفاجئة عندما سمعت اصوات فرقعات عاليه بسبب انطلاق الالعاب الناريه … رفعت راسها تنظر للسماء التي اضاءت من حولها بالوان محتلفه …
خفضت راسها تنظر للحديقه التي كانت مزينه بشكل رائع بفروع الاضاءة الملونه .. بعضها ملتف حول جزع الاشجار والبعض الاخر اخذ شكل الستار المتدلي بالشرائط المضيئة والمنسقه بطريقه مبهره…
استدارت بجسدها تبحث عنه حتي وجدته امامها …
حبيبها ومالك قلبها ..رجلها وسندها ..
من نبض قلبها لاجله مره اخري…..
كان وسيم ..وسيم حد اللعنة !!!
كان يرتدي بدله سوداء اللون وتحتها قميص ناصع البياض يبرز عضلات صدره القويه… وتخلي عن رابطة عنقه وفتح اول ازرار قميصه فاعطاه مظهر رجولي مثير …..!!!!
وقف يراقبها منذ وصولها … فاتنة وساحرة…
مهلكة…اهلكت اعصابه وارهقت رجولته…
المرأة الوحيدة التي احبها …التي جعلت صحراء قلبه القاحلة تتحول الي ارض خصبة مثمره روتها بانوثتها وجمالها وقلبها…
المرآة التي نبض قلبه لاجلها فقط…..!!!
سار نحوها وهو يلتهمها بنظراته العاشقة الراغبة …ولكن سرعان ما اشتعلت عيناه بنيران غيرته عندما سقط الشال من علي كتفها مبرزاً ذراعيها ومقدمه صدرها … جز علي اسنانه بغيظ منها ومن افعالها ….حاول السيطره علي غيرته حتي لا يفسد سهرتهم وما اعده لها من مفاجأت….!!
ابتسامه عاشقه مرتسمة علي وجهها وهي تطالع تقدمه منها بهيئته الوسيمه الجذابه….
اقترب منها وهو مبتسماً بعشق …رفع يدها الي فمه ولثم باطنها برقه قائلا بحب: وحشتيني …
كل سنه وانت طيبه يا فلب وعمر عاصم…. حبيت اكون اول واحد يقولهالك …اتفضلي …!!
قالها وهو يخرج من جيب سترته علبه مربعه من القطيفه السوداء .قدمها لها…فتحتها بعيون تلمع من السعاده… شهقت بانبهار عندما تطلعت علي ما بداخلها … كانت تحتوي علي خاتم من الالماس الحر في وسطه ماسه من الزمرد يحيطها مجموعه من فصوص الالماس الصغيره في شكل يخطف الانفاس…
سوار بانبهار: الله يا عاصم حلو اوي … بس ليه كلفت نفسك كده ده غالي اوي …
عاصم وهو يضع الخاتم في خنصرها: الدنيا كلها ما تغلاش عليكي يا قلب عاصم…





