الفصل الحادي عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الحادي عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

سوار بنظرات عاشقه… اقتربت منه ولفت ذراعيها حول عنقه وعانقته بقوه..انا بحبك اووي يا عاصم اووي … ربنا يقدرني واسعدك واعوضك زي ما انت بتعمل كل اللي تقدر عليه علشان تسعدني وتعوضني … يا اجمل واحلي عوض من ربنا ليا…
لم يستوعب عاصم في باديء الامر عناقها المفاجئ.. ولكنه استوعب في ثواني…لف ذراعيه حول خصرها وضمها الي احضانه بقوه … يريدها ان تظل بين ذراعيه وداخل احضانه العمر كله … هنا مكانها .. حيث خلقت من ضلعه … !!
استنشق عبيرها مغمض العينين وهمس بصوت رجولي حنون في اذنها: انا مهما قلت او عملت مش هيعبر عن اللي جوه قلبي ليكي يا سوار… انا بقيت بتنفسك يا سوار … اوعي تبعدي عني بعد ما لقيتك …انا من غيرك اموت يا سوار والله اموت…!!
انتفضت فزعة من حضنه ونظرت له بنظرات خائفه مزعوره …
وضعت اصابع يدها علي فمه تمنعه من الحديث…
بعد الشر عليك يا حبيبي ..اوعي تجيب سيره الموت دي علشان خاطري… ربنا يخاليك ليا وما يحرمنيش منك ابداً يا عاصم …
انا مقدرش ابعد عنك ولا اقدر اتخيل حياتي من غيرك ….
قبل مقدمه راسها قبله طويله مودعا ً فيها جزءً من مشاعره الجياشة داخل صدره…
تعالي بقي علشان تشوفي اوضه نومنا.. قالها وهو يغمز بطرف عينيه بمكر ثم جذبها من يدها وتوجه نجو غرفه النوم….
كانت غرفه النوم كبيره وواسعه … كانت اشبه بالجناح الخاص..
كانت تضم غرفه النوم الاساسيه وغرفه الملابس وحمام كبير خاص بها …وجزء كغرفه معيشه صغيره به كنبه كبيره ومقعدين وشاشه تلفاز كبيره معلقه علي الحائط….
ايه رايك يا حبيبتي .. عجبتك اوضتنا…
اومأت سوار براسها ايجاباً ..حلوه يا حبيبي ..
عاصم بمكر: طاب مش عاوزه تجربي السرير !!!
سوار بنظرات محذرة: عااااصم …
عاصم بمكر اكبر : انا قصدي يعني تشوفي المرتبه طريه ..
ناشفه…. هتستحملنا واحنا….
وضعت كف يديها تمنعه من استكمال حديثه الوقح قائله بتحذير:
بس ..بس .. انت ايه تفكيرك وكلامك كله قليل الادب كده …
لو ما بطلتش قله ادبك دي انا هغير رايي ومفيش جواز … ويالله بقي علشان عاوزه اروح الوقت اتاخر ….
قالت ذلك واطلقت ساقيها للريح تجري هاربه من براثنه … نزلت الدرج سريعاً وهو يجري خلفها وهو يهتف بوعيد….
ماشي يا سوار والله لاوريكي… قال مفيش جواز قال ده انا قتيلك…!!
بعد قليل كانوا يتجهون الى الخارج حيث سيارة عاصم المصفوفة امام البوابة الخلفية للفيلا … قبل ان يصلوا للبوابه خلع عاصم جاكيت بدلته وألبسه لها…




