الفصل الحادي عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الحادي عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

قام من جلسته ووقف امامها جاذباً يديها لتقف بدورها امامه…
اسف يا حبيبتي اني انفعلت عليكي …بس غصب عني بحبك وبغير عليكي بجنون… عارف اني ممكن اكون مزودها وان غيرتي بالشكل ده ممكن تضايقك …انا مش عاوز اضايقك او افرض عليكي حاجه انت مش عايزاها ….بس مش بايدي مش بعرف اتحكم في غيرتي عليكي …متزعليش يا قلب عاصم…قالها وهو يقبل يديها الاثنين….
سوار بعشق وهي تنظر داخل عينيه: انا عمري ما ازعل منك ابداً يا عاصم … مفيش ست عاقله في الدنيا ممكن تزعل من حب وغيره حبيبها عليها ابداً خصوصاً لو هي كمان بتحبه وبتغير عليه زيك واكتر…
عاصم بنظرات تفيض عشقاً : بعشقك يا سوار… ربنا يخاليكي ليا
سوار بعشق اكبر: بعشقك يا قلب سوار .. يا عوض ربنا ليا ….
جلسوا مره اخري علي الطاوله لتناول العشاء … وقضىوا فتره العشاء في جو هاديء ورومانسي بعد ان هدأت الاجواء بينهم..
……..
في مكان اخر….علي الهاتف…!!
الطرف الاول : جهزت اللي اتفقنا عليه…
الطرف التاني: جاهز يا باشا .. اطمن.!!
الطرف الاول : والتنفيذ امتي…
الطرف التاني: انهارده بعون الله.
الطرف الاول: خالي بالك ..مش عاوز غلطه..
الطرف التاني : اطمن ع الاخر .. ما تقلقش..
الطرف الاول: اول ما تنفذ تبلغني.. مفهوم..
الطرف التاني : مفهوم.. سلام
………..
انتهي العشاء واصطحبها الي داخل المنزل لرؤية ما يحتاجه من تجديد او تعديل …..
دلفا سوياً من باب الفيلا المطل علي الحديقه …. كان البهو واسعاً يتكون من صاله استقبال واسعه تضم ثلاثة صالونات علي الطراز الحديث بالاضافه للثريات المتدليه من السقف باشكال عصريه وسجاد ابيض الون يعطي احساس بالراحه والهدوء ….
وغرفه سفره واسعه علي نفس الطراز ….
وكذلك غرفه مكتبه الكبيره والتي يختلف ذوقها عن باقي الفيلا حيث كانت غرفه علي الطراز الانجليزي الكلاسيكي القديم …
حيث كانت حوائط الغرفة مبطنه بالكامل بالخشب الماهوجني … ومكتب خشب روستيك قديم يعد تحفه فنيه رائعه…
وفي احد اركان الغرفه توجد مدفئة كبيره من الرخام والخشب الماهوجني معاً بالاضافه الي كرسي هزاز من الخشب المطعم بالنحاس امامها …
سوار باعجاب: وااااو .. تحفه يا عاصم .. انا بحب الاستايل ده اوووي .. بحب الحاجات الكلاسيك فيها شياكه وذوق ..برتاح فيها اكتر من المودرن…
اوما عاصم بابتسامه دون تعليق …تعالي بقي اعرفك علي حد مهم اوي في حياتي … قالها وهو يجذبها خلفه وهو يتجه نحو المطبخ ..،!!





