الفصل الحادي عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الحادي عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

دلفوا الي المطبخ الواسع المجهز بكل تجهيزات المطابخ الحديثه من اثاث وأجهزه كهربائية …
علي الطاولة الرخاميه التي تتوسط المطبخ …كانت تجلس سيده كبيره في العقد الخامس من عمرها …سمراء الوجه بشوشه الملامح تشعر من نظراتها بالحنان والطيبه …
تقدم عاصم منها وهو ممسكاً بكف سوار … وقف امامها واحاط كتفها بيده الاخري …
دي بقي امي التانيه اللي ربتني من وانا عيل صغير … مقامها من مقام امي الحاجه دهب ابو هيبه …
ام ابراهيم .. هي اسمها كده بس هي مش متجوزه ولا مخلفه …
قالها وهو يشير اليها …
ام ابراهيم بطيبه: ربنا يكرم اصلك يا عاصم يا ولدي … انا صحيح ربنا ما اردش اني اخلف بس ربنا عوضني بيك انت يا حبيبي … ربنا يسعدك ويهنيك…
نظرت الي سوار واضافت بعاطفة امومة : عروستك كيف البدرالمنور يا ولدي ..هي دي اللي تليق بولدي عاصم .. ربنا يهنيكم ويسعد قلبكم يا رب..
عاصم باندهاش: وانت عرفتي منين انها عروستي.. ايه مكشوف عنك الحجاب ولا ايه…
ابتسمت علي دعابته وقالت : لا يا ولدي .. بس عينيك فضحاك يا ابن دهب .. عبنيك العشق باين ومغضوح ..عاوز تاكل البنيه بعنيك..وكمان دي اول مره تدخل واحده ست بيتك وتعرفها عليا…ثم نظرت لسوار وسااتها … اسمك ايه يا بنتي.؟؟؟
سوار بحب : انا سوار .. عامله ايه يا ست ام ابراهيم…
أم إبراهيم: الله اسمك حلو زيك يا بنتي… الحمد الله بخير .. ثم اقتربت منها وهمست بصوت منخفض حتي لا يسمعها عاصم ..
خالي بالك منه يا بنتي ..وحبيه وحافظي عليه وعوضيه عن اللي راح منه ..ده عاصم طيب وقلبه ابيض .. هو صحيح عصبي ومجنون حبتين بس قلبه ابيض.. وباين عليه بيحبك وانت كمان بتحبيه …ربنا يسعدكم ويهنيكم …
غادر عاصم وسوار المطبخ لاستكمال جولتهم في المنزل تاركين ام ابراهيم تدعو لهم بالسعاده والهناء….
صعدوا للطابق التاني حيث عرف النوم ….
عاصم وهو يشير الي عرفتين متقابلتين : دول بقي اوض آسر وسيلا انا هغيرهم بس مستني لما يبعتولي صور الديكورات عاوزنها…
سوار بعدم فهم: يبعتولك الديكورات!!! وهما عرفوا منين اصلا؟؟
عاصم بابتسامه: يا حبيبتي دي حاجات بيني وبين ولادي ..وبعدين احنا اللينك مفتوح بينا علي طول … بنتكلم كل يوم مع بعض وبطمن عليهم وبعرف اخبارهم ..اظن يعني مفيش اب مش بيكلم ولاده ولا بيطمن عليهم …!!




