الفصل الثامن من روايه عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثامن عشق لم يسطو بعد

غمز لها بعينه قائلا بعبث :- إيه خايفة عليا؟

نظرت للأرض بخجل ولم ترد عليه فهتف هو بمكر:- أوبا زرعة الفراولة إستوت أهي.

إبتسمت بخفوت فلاحظها وأكمل بضحك:-
ضحكت يبقي قلبها مال. أيوا كدة فكي يا شيخة حبيبة.

ثم هتف بتذكر:- اه صحيح ما قولتيش بقي الهدية عجبتك؟

هزت رأسها بنعم قائلة:- آه حلوة أوي ميرسي.

إبتسم بحب قائلا :- طيب كويس إيه رأيك تيجي معايا عيد الميلاد النهاردة؟

أردفت بذهول :- إنت بتهزر ولا بتتكلم جد؟

هتف بتوتر :- ها بهزر طبعا أنا عارف إنك ما بتحبيش الأجواء اللي زي كدة. .

أردفت بغيظ:- وسيادتك هتوصلني ولا هتفضل تقطم فيا كدة؟

ضحك قائلا :-لا هقطم فيكي.

نفخت أوداجها بغيظ وكشفت يديها أمامها بضيق واضح.

قاد السيارة وتحرك بها وهو يراقب تعبيرات وجهها ثم أردف بضحك :-
اه لو توسعي خلقك الضيق دة شوية دة المفروض أنا ابن السبع شهور اللي يبقي خلقي ضيق زي ما بيقولوا.(بقلم زكية محمد) أما إنتي ما شاء الله عليكي ما بتتحمليش اي حاجة من أقل شخطة تعيطي.

هتفت بغيظ:- حد قالك إنك رزل قبل كدة وسخيف؟

هتف بدهشة :- الكلام دة ليا أنا؟

أجابته بسخرية:- لا اللي جنبك.

هتف بضيق :- يا بنتي إتقي شري علشان بتيجي تزعلي.

أردفت بإبتسامة متشفية:-إيه يا دكتور مش إنت بتقول خلقك واسع استحمل بقي.

أردف بغيظ :- بتردهالي سيادتك؟

هتفت بتحدي:- احسبها زي ما تحسبها .

أردف بغيظ:- إنتي رخمة أوي النهاردة أمتي توصلي علشان أرتاح منك.

هتفت بحدة:- اه وترجع تاني لشلتك الفاسدة زيك.

أردف بإنفعال :- لا إنتي زودتيها أوي النهاردة.

صرخت به قائلة:- وصلني يا فارس ومتكلمنيش تاني ها.

هتف بسخرية وهو يقصد أن يضايقها مثلما فعلت :- حوش أنا اللي عاوز أكلمك دا أنا مستحملك بالعافية.

إلتمع الدمع في عينيها وسرعان ما تحول لعبرات تسقط بغزارة. بينما هو صرخ بغضب عندما رآها :- بطلي زفت عياط. .

إلا إنها إذدادت في البكاء وعلت شهقاتها فجن جنونه وألتف نحوها ولم يلحظ تلك العربة القادمة ناحيتهم قائلا بصوت عال:- بقولك بطلي عياط واسمعي الكلام. …

نظرت له وكادت أن تتحدث إلا إنها صرخت قائلة :- فارس خد بالك. .

نظر أمامه بصدمة وحاول التحكم في زمام الأمور قدر المستطاع فإستطاع بحرفية تفادي السيارة ولكنه فوجيء بذلك العمود الذي إصتدم به بقوة وكان ما كان. ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *