الفصل الثامن من روايه عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثامن عشق لم يسطو بعد

إبتسمت بهدوء قائلة :- لا أبدا عارفة حضرتك.

هتفت بإستنكار :- حضرتي مين يا أختشي أنا رحمة بس.

ضحكت بخفوت قائلة:- حاضر يا رحمة بعد اذنك هروح أشوف خالتي فاطمة.

هتفت بعبوس:- أخص عليكي هو أنا وحشة للدرجة دي عاوزة تسبيني وتخلعي؟

هزت رأسها بنفي مسرعة وهي تقول :- لا أبدا والله بس أصل الشغل وكدة.

سحبتها من يدها قائلة :- تعالي بس معايا واسمعي الكلام .
قالت ذلك وتوجهت نحو الحديقة الخلفية للفيلا ثم جلست علي العشب وقالت وهي تربت علي المكان الذي جوارها قائلة :-
يلا يا شجن تعالي إقعدي بقي.

فتحت فاهها ببلاهة و قالت :- ها

هتفت بضحك :- يلا يا بنتي ها إيه بس. متخافيش أنا كلمت الدادة فاطمة اقعدي متبقيش رخمة.

أذعنت لطلبها وجلست إلي جوارها علي إستحياء فأسرعت رحمة تقول :- يا بنتي فكي كدة هو أنا هاكلك.

صدمة تلو الأخرى من حديث سليطة اللسان تلك التي لا تقل شئ عنها.

إنفجرت رحمة ضاحكة علي هيئتها قائلة :-
هتفضلي مسهمة كدة كتير ؟

هتفت بهدوء:- مستغرباكي الصراحة يعني إنتي ما تعرفنيش وعمالة يعني. …

قاطعتها قائلة :- فاهماكي فاهماكي يا ستي فكك أنا مش زي ما إنتي فاكرة دا أنا هفاجئك.

إبتسمت قائلة:- أكتر من كدة. ..

ضحكت عاليا وهي تقول:- لا إنتي لسة ما شوفتيش حاجة . إنتي عيونك رمادي وأنا كمان صدفة غريبة.

أومأت بتأكيد قائلة :- فعلا صدفة غريبة.

هتفت بحماس:- طيب يلا أحكي عنك وانا هحكي عني وكدة. يلا مش هسيبك النهاردة إنتي قمر وأنا حبيتك أوي.

كانت تطالعها بدهشة شديدة إلا إنها أرتاحت لها فهي شخصية مفعمة بالنشاط ومرحة والأهم من ذلك إنها مجنونة. إنغمستا في الحديث سويا ولم تشعرا بمرور الوقت.

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

كان يبحث عنها بتأفف فتوجه ناحية المطبخ قائلا :- دادة فاطمة مشفتيش رحمة راحت فين ؟

هتفت بتوتر:- ها رحمة. ..رحمة قاعدة برة في الجنينة.

جز علي أسنانه بغيظ قائلا :- الحيوانة ناسية المعاد بتاعنا. ماشي يا دادة شكرآ.

قال ذلك ثم توجه لها مسرعا وقبل ان يصل استمع لضحكات رنانة ليست لأخته إذن من تلك التي معها.
توجه ناحيتها قائلا بغضب:- سيادتك قاعدة هنا و. …..

صمت حينما رآها برفقة شقيقته ولكنه سرعان ما تجاهلها قائلا :- إنتي قاعدة هنا وأنا بدور عليكي إنتي ناسية اللي ورانا.

هتفت بغباء:- وراك البيت وأنا ورايا الشجرة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *