الفصل الثامن من روايه عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثامن عشق لم يسطو بعد

هتف ببرود:- شغلي علمني ما أثقش في أي حد بسهولة.
هتفت بهدوء:- طيب هي قاعدة معانا ليها فترة قد إيه؟ عملت حاجة ولا مدت ايدها علي حاجة. ؟
ضحك بسخرية قائلا:- ما اللي زي دول لازم يخلوكي تثقي فيهم وتأمني ليهم بعدين بقي يلدغوكي زي العقرب ويهربوا.
هتفت بإستسلام :- اعمل اللي إنت عاوزه بس ما تضايقهاش.
حك مؤخرة رأسه قائلا :- إن شاء الله.
ثم تمتم بخفوت وخبث :- بس أخد بتاري الأول.
أخرج هاتفه ثم إتصل علي صديقه طارق بأن يأتي بعربة الشرطة وأتفق معه بأن لا يخبر أحد فأخبره الآخر:- إنت بتتطاول علي القانون وهتودينا في داهية ربنا يستر دقايق وأكون عندك.
ضحك بخفوت علي صديقه ثم أغلق المكالمة. بعد دقائق حضر الشابين في غرفة شؤون الطلبة( بقلم زكية محمد ) وتوجه إياد لهم وأخبر رحمة بأن تحضر محاضرتها وعندما تنتهي تتصل بزياد ليصطحبها فوافقته علي ذلك.
قام إياد بصحبة طارق بأخذ الولدين ووضعوهم في عربة الشرطة وسط دهشتهم وخوفهم.
بعد وقت توقفت السيارة بهم في مكان خالي فنظر طارق لإياد قائلا :-
خلينا وراك لحد ما هنتحول لمحاكمة علي إيدك .
هتف إياد بغيظ:- انزل يا طارق انزل.
هتف بنحيب مرح:- هنزل يا اخويا هو أنا ورايا غير إني أنزل.
نزلا سويا ثم توجها للكابينة الخلفية التي بها الشابين اللذان ينتفضان بذعر فهم لا يعرفوا لما تم القبض عليهم حتي الآن.
هدر إياد بعنف :- انزل منك ليه. .
نزلا بسرعة إمتثالا لأوامره ووقفوا قبالته يحدقون به بخوف.
أخذ يدور حولهم كالصياد الذي يتربص بفريسته فهتف بفحيح :- بقي انتوا يا شوية كلاب بتتمادوا علي بنات الناس.
هتف أحدهم بذعر:- أااا إنت قصدك إيه ؟
لكمه بوجهه بعنف قائلا بغضب:- قصدي كل خير يا روح أمك.
هتف الآخر بحذر:- إنت مش عارف بتتمادي مع مين؟ أبوه يوديك ورا عين الشمس .
هتف بإبتسامة سمجة:- طظ.
ثم قام بلكمه هو الآخر بقوة أطاحته أرضا.
هتف طارق :- اهدي يا إياد مش كدة.
هتف بغضب:- بيعاكسوا اختي واسكتلهم.
نظروا له بصدمة فهتف بسخرية :- إيه مفكرين انكوا هتهربوا بعملتكم أنطق منك ليه عملتوا إيه في صحبتها؟
أردف أحدهم بخوف:- اختك مين وصحبتها مين إحنا ما نعرفش بتتكلم عن ايه .
لكمه مجددا قائلا ببرود:- براحتكم أنا فاضيلكم وما وراييش حاجة لحد ما تقروا وتعترفوا انطق منك ليه أحسنلك.




