الفصل الثامن من روايه عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثامن عشق لم يسطو بعد

ربتت علي كتفها بإشفاق قائلة :- بطلي هبل بقي محدش هيمشيكي بس إبني من فيهم؟

هتفت دون وعي :- شرشبيل. ….قصدي ابنك الظابط. .

إبتسمت بخفوت قائلة :- امممم شرشبيل. .

هتفت بتوسل :- أنا آسفة مقصدش.

ضحكت قائلة :- خلاص يا ستي هخلي شرشبيل قصدي إياد يعتزرلك وهجبلك حقك.

قالت ذلك ثم خرجت لتراه أما هي إبتسمت بنصر لنجاح مخططها.

ضحكت فاطمة قائلة :- دة لو سمعك بتقولي كدة مش بعيد يبيتك في التخشيبة.

هتفت بشراسة:- ما يقدرش دا أنا كنت قطعته بسناني.

ضحكت قائلة بسخرية :- لا يا شيخة طب اتلهي على عينك.

جلست علي إحدي المقاعد ووضعت ساق فوق أختها قائلة بغرور :- أديني أهو مستنية البيه يجي يعتزرلي.

هزت رأسها بقلة حيلة قائلة :- والله إنتي مجنونة. ..

– إياد. .

إلتف ونظر خلفه فوجد والدته تقدم عليه وملامحها عابسة فهتفت بضيق:- إيه اللي إنت عملته دة؟ إزاي توقع البنت دي رجلها ورمت وأزرقت لا وكمان بتهينها من أمتي واحنا بتعمل كدة؟

إتسعت عينيه بصدمة وجز علي أسنانه بغضب فهو لم يقترب منها لعنها بداخله فتلك الماكرة لا يستهان بها.

فرغ فاهه عندما هتفت والدته :- يلا قدامي علشان تعتزرلها.

هتف بغضب:- أعتزر! ليه إن شاء الله؟ انا مغلطش ومش معتزر لحد .

هتفت بضيق :- هتكسر كلامي ولا إيه أنا قلتلها إنك هتعتزرلها هتصغرني قدامها؟

جز علي أسنانه بعنف مما تفوهت به هتف بضيق شديد :- ماشي يا أمي إتفضلي قدامي.

دلفوا سويا للمطبخ فإعتدلت هي واقفة ونظرت له بتشفي ولكنها إرتبكت بداخلها عندما رأت نظراته تلك التي كادت أن تحرقها.

تقدم خطوتين قائلا بإذدراء:- مش هتتكرر مني تاني. ها يا امي كدة كويس بعد اذنك.

قال ذلك ثم غادر مسرعا دون أن يعي للأمر أهمية.
أما هي أمتلكها الغيظ فهي ظنت إنه سيعتزر بالكلمات المعتادة والتي تشبع غرورها الأنثوي ولكنه ماذا قال؟ ودت لو تصرخ من فرط غضبها ولكنها تمالكت نفسها وتوعدت له بداخلها.

هتفت سجود ببعض الحرج:- أهو جبتهولك لحد عندك وأعتذر. ..احم يمكن طريقة إعتزاره غريبة بس هو كدة علطول.

أردفت بغيظ:- خلاص حضرتك حصل خير. ..

ثم توجهت لمتابعة عملها.

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

كانت إيمان مع حبيبة تسيران سويا.

هتفت حبيبة بضحك :- مش قولتلك يا هبلة إنه هيجي يطلبك ؟ المهم بقي رأيك إيه يا عروسة؟ هتفت بخجل :- لسة بفكر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *