الفصل الثامن من روايه عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثامن عشق لم يسطو بعد

هتفت شجن :- أنا هروح الشغل وهرجع في معادي يا ماما إن شاء الله.
نظرت لقدمها بتساؤل فهتفت الأخيرة بإبتسامة:- متقلقيش رجلي بقت كويسة ..
ثم أضافت بصوت خافت:- منه لله اللي كان السبب بارد وغتت.
قالت ذلك ثم أكملت إطعام والدتها وبعد أن إنتهت قامت بإعطائها الدواء ثم ودعتها وخرجت وذهبت للمطبخ لتضع الطعام وما إن خرجت تراجعت للخلف وشهقت خوفا وكادت أن تطلق صرخة مدوية إلا إنها كممت فاهها.
هتف بسخرية:- إيه شوفتي عفريت ولا إيه؟
هتفت بغيظ وبصوت خافت:- يا ريت أهون من وشك.
ثم هتفت بصوت عال:- اعمل صوت ولا أي حركة بدل دخلة الحرامية دي.
أردف بغيظ:- بت لمي لسانك ولا وحشك الضرب؟ المهم جيبتي المعلوم؟
أخرجت الهاتف ورمته له قائلة:- خد أهو ياريت يكون عاجبك ومبسوط
هتف بإبتسامة خبيثة وهو يقلب في الصور التي التقطتها :- أوي أوي هو في أحسن من كده انبساط وهيزيد انبساطي لما تعملي اللي قولتلك عليه كله.
هتفت بغيظ:- إنت إيه يا أخي جبلة؟ معندكش ضمير؟
هتف ببرود:- دفنته وسنويته الخمسمية كانت امبارح. بطلي بقي دور الواعظ دة لانه مش لايق عليكي إنتي ناسية إنك مشركاني في كل حاجة ولا إيه؟ مش انتي اللي بتجيبي الصور دي وجاية تتكلمي عن الضمير؟ !
هتفت بقهر:- علشان إنت اللي جبرتني علي كدة وماسكني من ايدي اللي بتوجعني فمش هقدر أقولك لا.
هتف بضجر:- خلصتي غورى إلبسي وحصلي شغلك ومتنسيش المهلة وحياة الوالدة اللي متوقفة عليكي.
نظرت له بغضب وقهر ودت لو تمزقه أشلاء .( بقلم زكية محمد )أسرعت لغرفتها وما إن غلقت الباب تركت العنان لدموعها التي أبت أن تسقط أمام أحد فهي تنهار وتبكي ولكن أمام نفسها وليس أحد آخر.
توجهت وأخرجت ملابسها وشرعت في إرتدائها وبعد أن انتهت أخذت حقيبتها وخرجت وكادت أن تفتح الباب لتخرج إلا أن صوته الحاد أوقفها قائلا :- استني عندك.
توقفت ونظرت له بغضب أما هو توجه ناحيتها وسحب يدها وفردها ثم وضع الهاتف بها قائلا بإبتسامة سمجة:- نسيتي التليفون.
إعتصرت بقبضتها الهاتف بغضب وغل حتي كادت ان تهشمه ثم فتحت الباب وأغلقته بعنف أما هو إبتسم بخبث قائلا بإعجاب:- لا البت دي قوية ومفيش حاجة بتأثر فيها بشكر القدر اللي خلي أمها تحت إيدي.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بعد فترة وجيزة وصلت لفيلا عمر ودلفت للداخل فظهرت رحمة فجأة أمامها قائلة :- إزيك إنتي بقي شجن؟ كان نفسي أشوفك من أول ما جيتي بس مش مهم. ..احم احم هو إنتي مبلمة كدة ليه؟ أوعي تكوني مش عارفاني أنا رحمة. .





