الفصل الثامن من روايه عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثامن عشق لم يسطو بعد

وكزتها ببعض القوة قائلة :- يا شيخة! شوفي البنت عليا أنا بردو الكلام دة.

ضحكت قائلة :- عاوزاني أقول اه علطول ويقول عليا مدلوقة.

ضحكت بوجع قائلة :- عندك حق متعمليش زي صحبتك وأكسبي كرامتك.

نظرت لها قائلة بندم:- أنا آسفة والله ما أقصد.

ضحكت بوجع قائلة:- عارفة ومحصلش حاجة لدة كله يا ستي. ربنا يسعدك يا حبيبتي.

ضمتها وهتفت بدموع:- ويسعدك إنتي كمان يا قلبي.
ثم هتفت برجاء قوي من داخل أعماقها :- يا رب ميل قلبه ليها يا تشيل حبه من جواها.

إبتعدت عنها قائلة بهدوء:- يلا بينا علشان نلحق تدريب المستشفي المحاضرات خلصت.

هتفت بخفوت:-هقول لفارس الأول إني همشي معاكي.

هتفت بضيق:- ليه إن شاء الله هخطفك ولا كخة. .

هتفت بضجر:- يووه يا إيمان إنتي ناسية اللي حصل من وقتها وهو محذرني ما امشيش من غيره ولو روحت مكان أقوله الأول.

هتفت بضيق :- طيب يلا اتصلي بيه ولا شوفي هتعملي إيه؟

أخرجت هاتفها وقامت بالإتصال به وانتظرت رده.

كان برفقة أصدقائه حينما أهتز هاتفه بجيب بنطاله أخرجه وما إن رأي المتصل نهض مبتعدا عنهم ثم رد عليها قائلا :- أيوة يا بيبة فينك خلصتي؟

هتفت بحذر :- أيوا خلصت و….ورايحة المستشفي مع إيمان. .

نفي قائلا بهدوء:- لا استني إنتي فين هوصلك أنا.
هتفت بحذر:- لا مفيش داعي عادي هروح معاها و. …..

إنتفضت علي إثر صراخه قائلا :- لما اقول أنتي فين يبقي تسمعي الكلام. …

أجابته بصوت متقطع ودموع إلتمعت بعينيها:- أنا. ..أنا قاعدة قدام مبني الكلية. ..

هتف بضيق:- ماشي أنا جاي. .
قال ذلك ثم توجه ناحيتها بغضب. ….

هتفت إيمان بغيظ:- طبعا مش محتاجة تقولي حاجة الجواب باين من عنوانه. …سلام هسبقك علي هناك. .

غادرت وظلت هي تلعن ضعفها ذاك أمامه وما هي إلا ثوان حتي سمعت صوته خلفها قائلا :- يلا. .

نظرت له بضيق ثم اتبعته في صمت بينما هو شعر بالإختناق لإنه المتسبب في تلك الدموع وما كان عليه أن يصرخ ويصب غضبه عليها.
وصلا الي السيارة فصعدت للخلف وجلست في صمت أما هو زفر بضيق وصعد بدوره وقبل أن ينطلق بالسيارة إلتف لها قائلا بندم:- حبيبة متزعليش مني والله. بس أنا خايف عليكي وانتي نرفزتيني لما ماطلتي معايا وأنا مبحبش كدة. فكي بقي علشان خاطري. طيب يارب أموت لو. …….

صرخت بحدة قائلة:- متقولش كدة حرام عليك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *