الفصل الثامن من روايه عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثامن عشق لم يسطو بعد

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
وصل إياد برفقة رحمة الي الكلية وها هم أمام الكافتيريا ثم دلفوا لمكتب المسؤل.
تحدث المسؤل بعملية :- أهلا وسهلا يا أفندم خير.
أردف برسمية:- عاوز أفرغ كاميرات المراقبة بتاريخ 12/4.
هتف بغرابة:- ليه؟ وبأي وجه حق تطلب كدة؟
أخرج كارنيه العمل الخاص به قائلا :- معاك الرائد إياد عمر وعندي أمر بكدة.
إبتلع الرجل ريقه بتوتر قائلا :- آااا إتفضل سعادتك.
جلس إياد على المقعد قبالة أخته التي تكتم ضحكها بينما غمز لها بعينه وابتسم بإنتصار.
بعد دقائق أتي العامل بشريط التسجيل المطلوب وقام اياد بتشغيله وما إن وصل لذلك المشهد أخذ يراقبه عن كثب وهو يطالع شقيقته بغيظ التي نظرت للأرض بحرج من أفعالها.
أوقف زر التشغيل قائلا :- أنا عاوز أسماء الولدين دول وفي كلية إيه؟
هتف المسؤل بإحترام :- ماشي ساعة كدة وهتلاقي طلبك تقدر في أي مكان علي ما المعلومات تيجي.
أومأ برأسه قائلا :- ماشي هستني برة. …
خرج إياد وتبعته رحمة وجلسوا علي إحدي المقاعد وهنا إنفجرت رحمة ضاحكة وهي تقول:- مش قادرة ههههه كان فارد جناحاته وأول ما عرف إنك ظابط عمل زي الفار المبلول.
هتف بإذدراء :- فار مبلول! الله يقرفك يا شيخة.
تحدثت بضحك :- أنا عاوزة أجيبك كل يوم بص حواليك كدة البنات هتاكلك بعنيها. طبعا بيألفوا ألف سيناريو عني دلوقتي وخصوصا إني برفض أقعد مع الولاد وهما مش هيبصوا للموضوع إنك اخويا.
أردف بقسوة:- اللي يجيب سيرتك بحاجة وحشة انسفه.
ضحكت بخفوت قائلة :- هدي أعضائك كدة يا برنس وسيبك منهم اللي يقول يقول انا بس بعرفك باللي بيحصل. أنا ما بهتمش بكلام حد طالما أنا صح مليش دعوة باللي يقولوه.
وكزها بخفة قائلا :-يا واد يا جامد إنت.
هندمت ملابسها بغرور قائلة :- شكرآ شكرآ. .
مضي بعض الوقت يمزحان سويا علي غير المعتاد منه وما إن تذكر تلك السمجة علي حد قوله هتف بتعجب:- تعالي هنا صحيح إنتي إيه اللي مقعدك مع البت الباردة اللي متلقحة في الفيلا عندنا دي؟
ضحكت قائلة :- حرام عليك يا إياد دي زي القمر وطيبة.
هتف بسخرية :- طيبة ! دا إنتي اللي طيبة البت دي وراها إن ومش ههدي إلا أما أعرف وراها إيه؟
هتفت بضيق :- لا يا إياد بطل شغل المخبرين بتاعك دة البنت غلبانة وبتصرف علي والدتها المريضة حرام تقطع عيشها أو نظن فيها ظن السوء.





