الفصل الخامس من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الخامس عشق لم يسطو بعد

أردف بحنان :- يا حبيبتي لازم تتكلمي كدة حقك هيضيع.
إنتبهت لكلمة حبيبتي التي قالها بعفوية ولا يقصد شئ من خلفها وكم تمنت أن يناديها ذلك اللقب ولكن بكل جوارحه أن يشعر بها وتشبع بها روحها المتعطشة للمزيد من حبه فهي تتمني أن يحبها نصف حبها لا لا ربع او أقل مثلما تحبه. فاقت من أحلامها الوردية علي واقع مرير وعليها تقبله إلا أن يأذن الله لها.
لوح بيده أمامها قائلا :- بيبة روحتي فين؟
هتفت بخفوت :- لا أبدا معاك أهو.
إبتسم لها قائلا :- طيب مردتيش يعني.
هتفت بضيق :- قلتلك مش عاوزة أتكلم علي الأقل دلوقتي.
هز رأسه موافقا وهو يقول :- ماشي براحتك. مش عاوزك تقلقي هفضل جنبك للنهاية.
هزت رأسها بموافقة وفجأة وجدت نفسها تقول :- طيب وهنا هتعمل معاها إيه؟ إنت بتحبها وهي كمان أكيد هتزعل.
إبتسم علي طريقة تفكيرها تلك فوسط حربها تسأل عن راحة غيرها فأردف بهدوء:-
متقلقيش أنا اتكلمت معاها وهي متفهمة الوضع.
ثم هتف مسرعا حينما نظرت له بصدمة من أن يكون أخبرها الحادثة التي تعرضت لها وكأنه قرأ أفكارها:- متخافيش انا مش ندل للدرجة دي علشان أفشي سر غيري.
إبتسمت بتهكم فيبدو بل بالتأكيد أن طريقها مسدود للوصول إليه فهتفت قائلة بدموع :-إنت مش مجبر تكمل كدة معايا أنا بعفيك عن أي إرتباط يقف في وش سعادتك. انتو بتحبوا بعض وأنا هكون عقبة في طريقك.
هتف بضيق :- ممكن تبطلي عياط وتسمعيني أنا مش مجبر علي حاجة ومش عاوز اسمع الهبل دة تاني.
هتفت بمرار:- بس دي الحقيقة.
هتف بثبات :- ما تشليش هم كل حاجة هتمشي تمام إن شاء الله بس متيأسيش كدة.
ثم أضاف بمرح وهو يعدل من ياقة قميصه :-
وبعدين أنا عريس لقطة وقمور والبنات هتموت عليا بس أنا اتنازلت وإتواضعت وهتجوزك.
إمتعضت ملامحها قائلة :- يا سلام طيب روح للبنات دي يا اخويا مستني إيه؟
هتف بدهشة :- أخوكى! في واحدة تقول لخطيبها أخوية.
هتفت بسخرية:- أومال اقولك إيه؟
هتف بمرح :- قوليلي يا بيبى.
أردفت بضيق :- إن شاء الله.
ضحك قائلا :- بصراحة أنا كل ما بشوف خدودك بيحمروا كدة بيغروني أوي.
تراجعت للخلف قائلة بصدمة :- إنت إنت بتقول إيه؟
أردف بصدق :- علشان كدة بحب أعصبك وأكسفك علشان أشوفهم مش عارف ليه بكون عاوز أبوسهم.
شهقت بذعر من وقاحته وتحوله المخيف بالنسبة لها فقالت بخجل :-
إنت بتقول إيه يا قليل الأدب.




