الفصل الخامس من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الخامس عشق لم يسطو بعد

هتفت بتذمر:- يا سلام يعني أنا حد.

ضحك قائلا :- لا إنتي الحدود كلها. هنا ممكن تصبري عليا الوضع دة مش هيستمر فترة وينتهي.

سألته بحذر:- إنت قصدك إنك هتتجوزها مدة معينة وبعدين هتطلقها؟

أومأ برأسه مؤكدا :- الله ينور عليكي. وبعدين أفضالك يا جميل.

هتفت بإعتراض:- إنت بتضحك عليا سيادتك! ولازمتها إيه من الأول طالما هتطلقها؟

هتف بضيق :- قولتلك دة مش سبب خاص بيا. ممكن تثقي فيا شوية؟

هتفت بحذر:- هي. ..هي غلطت مع حد وانت يعني. …

قاطعها قائلا بحدة :- ولا كلمة زيادة مش هسمحلك.

هتفت بغضب :- ومالك محموق عليها اوي كدة؟

هتف بتأكيد :- لانها بنت عمتي وسمعتها من سمعتي هتغلطي هتلاقيني وقفت في وشك ومش هعمل إعتبار لأي حاجة.

هتفت بخفوت :- أنا آسفة.

زفر بضيق ثم أردف بهدوء:- ممكن تسمعيني للآخر ؟
هزت رأسها بنعم فأكمل :- أنا هنفذ اللي قلتلك عليه وانتي كل اللي عليكي تعمليه تذاكري وتنجحي عاوز السنة الجاية أشوفك في تالتة كدة والامتياز في ايدك.

هتفت بحماس :- أوعدك هعمل كدة بس إفرض يا فارس يعني يعني. …

إحمر وجهها خجلا ولم تستطع أن تكمل فهتف بتعجب :- يعني إيه كملي.

أردفت بحذر :- إفرض يعني خلفت منها هتعمل إيه ساعتها؟

ضحك قائلا :- لا يا ستي من الناحية دي متقلقيش. مش قلتلك مصلحة ماتخافيش خالص من الناحية دي. ها فكي خلاص بقي ووريني أخدتي إيه النهاردة.

فتحت كتبها ثم أخذت تثرثر معه وهو يشاركها ذلك بصدر رحب.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

كانت رحمة قد إنتهت من محاضراتها هي وهمس فذهبن للكافتيريا لشراء بعض المشروبات ثم جلسن يثرثرن سويا حتي أتت صديقتهم وألقت عليهن التحية قائلة :-
السلام عليكم أزيكم يا بناويت.

هتفن سويا :- وعليكم السلام. الحمد لله اخبارك إنتي إيه؟

أردفت بمرح :- الحمد لله. عاملين إيه في المحاضرات؟

هتفت رحمة بضيق :- زي الزفت الحمد لله خلصت واحدة فاضل التانية امتي تخلص علشان نمشي.

ضحكت قائلة :- مش عاوزة أصدمك وأقولك إني مروحة دلوقتي.

هتفت بضيق :- اه يا أختي وكلاها والعة.

أشارت لها بكف يدها قائلة:- الله أكبر خمسة في عينك.

ضحكت همس قائلة :- حرام عليكي يا مريم ما تظليمهاش دي بتقر بس. ..

نظرت لها بضيق قائلة:- خفة يا بت.

نهضت مريم قائلة :- طيب أسيبكم أنا قلت آجي أسلم عليكم قبل ما أروح سلام يا بنات.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *