الفصل الخامس من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الخامس عشق لم يسطو بعد

إرتجفت قدماها من صوته الغاضب. تقدم منها ثم أخذ يحوم حولها بنظرات حادة ثم وقف قائلا بسخرية:- يا ريت تراعي لشغلك اللي إنتي هنا علشانه وتبطلي شغل التلات ورقات دة.
هتفت بخفوت :- ققصدك إيه؟
أردف بقسوة:- شغل البنات إياها اللي مابتصدق تلاقيلها واحد متريش وتشبط فيه. أنا أعرف النوعية دي كويس أوي علشان كدة يا شاطرة إقعدي علي جنب وكلي عيش.
نظرت له بشراسة وكادت أن ترد له الصاع صاعين، ولكن لو فعلت ذلك سيتم طردها ولن تتمكن ( بقلم زكية محمد )من إنجاز ما أتت من أجله وستعرض والدتها للخطر فكتمت غيظها بداخلها ثم تركته وذهبت مسرعة للداخل أما هو نظر لها بسخرية وكأنها أثبتت صدق كلامه.
تقدم زياد منه قائلا :- إيه اللي إنت عملته دة يا إياد ميصحش كدة أنا اللي خبطت فيها ووقعت.
نظر له بحدة قائلا:- نعم يا اخويا بقولك إيه اختفي من قدامي إنت التاني بدل ما أشوف شغلي معاك.
نظر له مطولا ثم غادر وتركه فزفر الأخير بضيق ثم صعد لغرفته ليبدل ملابسه.
لو كان الغضب نارا لحرق الأخضر واليابس حيث كان ذلك حالها فتمتمت بصوت خافت:-
والله تستاهل اللي هيحصلك يا إياد الكلب اما وريتك مبقاش أنا والاهبل التاني دة أوف. …
تدخلت فاطمة قائلة حينما رأتها علي تلك الحالة :- مالك يا بنتي؟
هتفت بضيق :- مفيش يا خالتي. تعالي نشوف ورانا إيه ونعمله.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
كانت تبكي وتشهق بصمت حينما أخبرها فارس إنه سيتزوج بأخرى .
هتف بقلق :- مالك ساكتة ليه اتكلمي.
هتفت ببكاء :- أقول إيه ربنا يسعدك يا فارس.
هتف بغيظ :- هو دة أخرك.
صرخت فيه قائلة :- أومال عاوزني أقولك إيه؟ أقولك بلاش يا فارس؟ اتمسك بيا أنا.
هتف بغيظ:- وليه لا دة المفروض تقوليه.
أردفت ببكاء :- مش لما تتمسك بيا إنت الأول لا إنت روحت تتجوز ولا علي بالك مشاعري.
هتف بضيق :- ومين قالك إن مشاعرك متهمنيش؟ ! إنتي كلك علي بعضك حتة واحدة كدة تهميني.
هتفت بسخرية :- لا واضح اوي الصراحة.
مسك يدها برفق قائلا :- هنا صدقيني أنا هعمل كدة بس علشان مصلحة العيلة وأنا مقدرش أتخلي عن دة.
أردفت بدموع :- طيب وأنا؟
تنهد بعمق قائلا :- إنتي مهمة أوي عندي بردو.
سألته بحيرة :- أومال ليه عاوز تتجوزها؟
أردف بصدق :- صدقيني لو سبب يخصني كنت قلتلك. بس دة سبب ما يدنيش حق إني أتكلم فيه وأنا ماتعودتش افشي سر حد خيرى لأي حد مهما كان إيه؟





