الفصل الثانى من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثانى عشق لم يسطو بعد

هتف بضجر:- بقولك إيه أنا مش طايق نفسي روح شوف وراك إيه.
هتف بإصرار وسخرية :- بغض النظر علي طريقتك في الكلام معايا. مش ماشي إلا أما أعرف مين اللي وصلك للحالة دي علشان أكافئه .
أردف بغيظ :- تكافئه! امشي يا سليم الله يسهلك. ….اااه لو تقع تحت ايدي هساويها بالأسفلت.
هتف بدهشة :- هي واحدة اللي عملت كل دة. .
أردف بغيظ :- ايوة يا أخوية واحدة. ..
وجد إنه لا مفر منه فأخبره ما حدث فأنفجر ضاحكا عليه فأغتاظ حمزة قائلا :-
بقولك إيه هتضحك تقوم توريني عرض إكتافك.
كتم ضحكه قائلا :- بصراحة جدعة قلتلك قبل كدة بنات الناس مش لعبة ومش كلهم واحد.
هتف بوعيد :- أنا هوريها هخليها تقول حقي برقبتي.
أردف بتحذير :- حمزة ياريت متعملش حاجة تهد علاقتنا اللي بنوها أبهاتنا وتيجي إنت بسهولة تهدها.
هتف بثقة :- متقلقش أنا بس هديها درس صغير علشان تحرم بنت ال. …..ولا بلاش.
نهض قائلا :- طيب ارجع شوف شغلك بدل ما اظبطك. ..
قال ذلك ثم غادر لمكتبه بينما مسك حمزة إحدي الملفات ولكن عراكها معه لا يبرح مخيلته فيهتف بصوت عال :-
ماشي يا بت عمر كله بحسابه.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
بعد ثلاثة أيام في الإسكندرية كان إياد يدرس ملف الق\ضية وأبعاد المهمة المكلفون بها مع زملائه فأردف بعملية:-
الشحنة هتوصل النهاردة 3 الفجر المينا وهتكون جوة براميل البترول كل واحد دلوقتي هيلتزم بدوره وربنا معانا يا رجالة يلا بينا.
بعد ساعات كان الجميع في الميناء يقف كل منهم في مكانه كما خطط له.
( بقلم زكية محمد )
تحركوا بسرية وهدوء وتوزع الضباط والعساكر في أماكنهم وبقوا علي تواصل بسماعات البلوتوث.
أعطي إياد أوامره بالاستعداد وأخذ يراقب الأوضاع عن كثب.
وفي لحظة أعطي أوامره بالهجوم بعد ضبطهم بالجرم المشهود فعم الهرج وبدأت الاشتباكات بالأسلحة وسقوط القتلى من هنا وهناك وهرب من إستطاع وتم القبض علي البقية والتحفظ علي البضاعة ومصادرتها لحين إعدامها.
وصلت الأنباء سريعا لحمدي الذي ما إن سمع الخبر تحول الي بركان ثائر فأخذ يصرخ ويضرب بقدميه مدمرا كل ما تقابله عيناه .
خرجت والدته علي إثر الصوت الصاخب وحينما وجدته هكذا هتفت بقلق بالغ :-
مالك يا واد؟ في إيه قلقتني؟
صرخ بغضب :- الشحنة إتقبض عليها والرجالة إتمسكوا بيتي إتخرب. ..إتخرب





