الفصل الثانى من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثانى عشق لم يسطو بعد

قال ذلك ثم تذكر هنا فمسك هاتفه مجددا وأنزوي في احدي الأركان وتابع حديثه معها .

قادتها أقدامها للأريكة فجلست ووضعت يدها علي وجنتها موضع لمسته ولكنها سرعان ما استعادت وعيها وبقت تارة تبكي وتارة تضحك ولما لا وهي مجنونة فارس!

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

صباحا في سيارة حمزة كان يصطحب شقيقته برفقته إلى الجامعة .

هتفت بحذر وهدوء:- حمزة عدي علي رحمة أنا قلتلها تستناني علشان نروح مع بعض.

إمتعضت ملامحه حينما تذكر ما فعلته قائلا بغيظ :- ونروح نجيبها ليه إن شاء الله اتكسحت ولا اتشلت.

هتفت بضيق :- ما تقولش كدة علي صحبتي.
أردف بعدم إكتراث :- صحبة الشوم والندامة. أنا مش عارف إزاي مصحباها يعني لا دماغ ولا تشابه ولا أي حاجة.

ضحكت قائلة :- هي مجنونة شوية بس عسل والله واعز صحبة ليا ما تضيقهاش علشاني.

هتف بضيق :- ماشي يا ستي انتي تؤمري.

بعد فترة وصلا للفيلا وما إن رأتهم رحمة تقدمت للسيارة مكان جلوس همس فأدخلت رأسها بداخل السيارة وباقى جسدها بالخارج وأردفت دون أن تعطي أهمية لمن فى الامام:-
صباح الخير عليكي يا هموس. يا بنتى ليه جبتي السواق ما تتعلمي السواقة وتيجي تاخديني لوحدك زي ما بعمل.

إلتف ناحيتها قائلا بغيظ:- سواق مين لا مؤاخذة؟

شهقت بفزع قائلة :- بسم الله الرحمن الرحيم. هما بيطلعوا أمتي دول؟

هتف بنبرة بها بعض السخرية :- بيئة.

رفعت إحدي حاجبيها للأعلى قائلة بغضب :- أهو انت اللى بيئة وستين بيئة كمان.

مسكتها همس من زراعها قائلة برقة :- بليز يا رحمة علشان خاطري خلاص.

قاطعها قائلا بغضب :- خاطر إيه ونيلة إيه؟ وكمان بتستسمحيها مش شايفة بجاحتها؟

ذهبت قبالته وضربت علي زجاج السيارة قائلة بشراسة :- مين اللى بجح دة إن شاء الله احترم نفسك يا جدع إنت.

نزل من السيارة قائلا بغضب :- أنا محترم غصب عنك وابعدي من وشي الساعة دي أنا مش طايقك.

شهقت بإستهجان قائلة :- لا حوش أنا اللى دايبة في دابديبك ياض.

طالعها بإزدراء ثم نظر لأخته في السيارة قائلا :- بالذمة دي أشكال تصاحبيها. .

صعد للسيارة مسرعا ثم أدارها ونظر لها بسخرية قائلا :- سلام يا أم لسان طويل ابقي امشي لوحدك.

قال ذلك ثم انطلق تاركا إياها خلفه. هتفت شقيقته بتوسل:- علشان خاطري ارجع يا حمزة.

صرخ بجنون :- ما اسمعش نفسك تاني لحد ما نوصل. .حرقت دمي الله يحرقها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *