الفصل الثانى من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثانى عشق لم يسطو بعد

قال ذلك ثم واصل تحطيمه لما يوجد أمامه.
خرجت شجن تلك المرة فزعة حينما رأت حالة حمدي تلك وكادت تجزم إنه أصيب بالجنون فهتفت ببعض الحدة :-
في إيه؟

جزبها من شعرها بقوة صارخا :- ملكيش دعوة. كله من تحت راسكوا. غورى من وشي بدل ما أطلعهم عليكي. .

تركها ودفعها بقوة فكادت أن تسقط لولا الكرسي الذي كان حائلا بينها وبين الأرض ثم دلفت مسرعة تختبئ من بطشه عند والدتها وهي ينتابها الفضول عما يحدث.

بالخارج هتف بحقد وغل :- كله من الظابط ابن ال*** دة بس وديني لأخليه يبكي بدل الدموع دم لما أحسره علي وظيفته دي. إن ما شلته من الداخلية مبقاش أنا.

هتفت والدته بعدم فهم : – قصدك إيه بالكلام ده؟

شرد قليلا ثم نظر لها قائلا بشر:- سيبيني يا أما أمخمخ واظبطها مع نفسي وبعدين هبقي أقولك.

أومأت بنعم وتركته اما هو جلس وقد إجتمعت حوله الشياطين وبعد مدة هتف بخبث :- بس كدة لقيتها برطعلك يومين في الداخلية قبل ما تودعها ههههههه. ..

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

في فيلا عمر كانت عائلة سليم عندهم مدعوين علي وجبة العشاء .
بالطابق الأعلى كانت تجلس بضجر بسبب إلحاح همس التي تريدها أن تهبط للأسفل.

هتفت بضجر وحدة :- يوووه يا همس خلاص مش عاوزة أنزل أهو كدة.

هتفت بهدوء:- أنا عارفة ليه مش عاوزة تنزلي بس. …

قاطعتها قائلة بغيظ :- ولما انتي عارفة عاوزاني أتزفت أنزل ليه؟

ضحكت بخفوت :- متخافيش أهلي وأهلك موجودين مش هيقدر يعمل حاجة .

أردفت بشراسة :- ومين قالك إني خايفة من أخوكي دة؟ أنا. ..أنا بس مش عاوزة أشوفه بيعصبني لما بشوفه.

أردفت بإعتراض :- ليه دا زومة عسل.

مطت شفتيها بسخرية قائلة :-
القرد في عين أمه غزال.

هتفت بضيق :-وبعدين بقي لاحظي إنك عمالة تغلطي في أخويا وأنا ساكتة. .

طالعتها بضيق قائلة :- خلاص يا اختي اسفين لسيادتك .

قاطع حديثهن دلوف سجود التي قالت بتعجب :- إيه يا رحوم مش من عوايدك يعني قومي سلمي علي الناس اللي تحت وكمان العشا جهز علشان تاكلوا يلا يا حبايبي.

هتفت بضيق :- حاضر يا ماما هلبس حجابي وننزل.

هتفت بحنان :- طيب يا حبايبي هسبقكم أنا.
قالت ذلك ثم خرجت فنفخت رحمة أوداجها بغيظ قائلة :- إيه التدبيسة دي هووف .

ضحكت همس قائلة :- طيب يلا يلا. ..

نهضت بضجر قائلة :- طيب بس ما تزوقيش.

بعد وقت نزلتا سويا ورحبت سجود بعمها سليم وكذلك ورد. تنهدت بإرتياح وشكرت الله بداخلها إنها لم تجد ذلك السمج كما لقبته فقد كان بصحبة زياد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *