الفصل الثانى من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثانى عشق لم يسطو بعد

تمتم بخفوت :- يعنى هيجبوه من بره.

أردفت بهدوء :-يلا يا حبيبي روح غير هدومك على ما العشا يجهز.

إبتسم بهيام قائلا :- قوليها تاني بالله عليكى أصل نادرا ما بسمعها.

هتفت بعدم إكتراث :- فايق ورايق.

إقترب منها بخبث قائلا :- لو منطقتيش هرزعك بوسة قدام عيالك.

شهقت بخجل وصدمة قائلة بتلعثم:- ححبيبى.

– هيييح وايه كمان؟

نظر عمر وسجود إلى مصدر الصوت فوجدوا زياد ورحمة يجلسان جلسة القرفصاء ويضعون يديهم على وجنتيهم وينظرون لهم بهيام.

أردف عمر بغضب :- بتعملوا إيه يا ولاد الكلب؟

أجابوه سويا :- بنتفرج يلا كملوا.

نظر عمر يمينا ويسارا يبحث عن شئ ما فهتف زياد بتعجب :- بتدور على حاجة يا بابا؟
أجابه وهو مازال يمشط المكان بعينيه :- اه كان في عصايه امبارح مش عارف ودتها فين.

سألته رحمة بغرابة:- ليه يا بابى؟

نظر لهم بغضب قائلا :- علشان أطلع عينكم بيها.
وما إن استوعبوا ما يرمي إليه هبوا واقفين ثم ركض كلا منهم في اتجاه مختلف.

هتف بعد هروبهم بتشفي :- عيال متجيش إلا بضرب العصاية.

هدأ قليلا ثم أردف :- أومال فين ماما واياد؟

نظرت للأعلى قائلة :- عمتو فوق في أوضتها وإياد بيغير هدومه.

هز رأسه بتفهم ثم صعد بدوره للأعلى ليبدل ملابسه.

بعد وقت إجتمعت الأسرة على الطاولة وشرعوا في تناول الطعام.

هتف إياد بهدوء:- احم بابا أنا معايا مأمورية كام يوم في إسكندرية وهمشي بكرة بإذن الله.

نظر له بحنان قائلا :- ماشي يا بطل ربنا معاكم.

تدخلت سجود قائلة بدموع :- خلي بالك من نفسك يا حبيبي.

أردف بنبرة حنونة مطمئنة:- متقلقيش يا أمي إن شاء الله خير.

هتف زياد بخوف أخفاه حول مرحه:-
عارف لو ضفرك إتخدش هعلقك أنا أخوك الكبير ولازم تسمع كلامي.

إبتسم له قائلا :- كبير إيه يا عم دول خمس دقايق عمي هتزلنى بيهم.

هتف بتحدي:- إن شاء الله يكون دقيقة بردو أكبر منك.

ضحك بخفوت قائلا :- ماشي يا سيدي انت الكبير ولا تزعل.

أردف عمر بغيظ وسخرية :- كبير بالستر مشفتش منظرك وانت عمال تجرى زي العيال.

حك مؤخرة رأسه ثم أردف بحرج :- وليه الكسفة دى بس يا بابا؟

هتف بغيظ :- طيب كل يا اخويا كل. …

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

في فيلا الداغر كان سليم يعمل في المكتب حينما دلف حمزة قائلا :- إزيك يا عم الشباب.

هتف بإزدراء:- إيه السوقية دي يا ابني اتكلم عدل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *