الفصل الثانى من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثانى عشق لم يسطو بعد

ضحك عاليا ثم قال :- ههههه حاضر. .احم. …احم
هتف بضجر :- أخلص قول عاوز إيه؟ مش فاضيلك.
جلس قبالته قائلا :- حبيب هارتي يا سلومة
نظر له بغضب فأسرع يقول :- قصدي يا سليم يا عم بدلعك. المهم احم أنا يعني. …احم يعنى. ..
قاطعه قائلا :- عاوز تخرج مع شلة الفساد بتاعتك وطبعا عاوزني أدارى عليك.
أرسل له قبلة في الهواء قائلا :- حبيبي يا سليم أموت فيك وانت فاهمني.
هز رأسه برفض ثم نظر في الأوراق التي أمامه قائلا :- انسي. .
هتف بتوسل :- وحياة أبوك آخر مرة بس الطلعة دى ضرورى.
زفر بضيق قائلا :- لا لانك هترجع في نصاص الليالى زى عادتك. أنا مش مستعد أعمل مشاكل مع عمي علشان حضرتك.
نهض بضيق قائلا بخفوت :- عيل رخم.
صاح بحدة :- بتقول ايه سمعني؟
هتف بضيق :- مابقولش. ماشي يا سليم خليك فاكرها كويس علشان لما تدور الأيام هقولك انسي بح شطبنا.
مط شفتيه بسخرية قائلا :- يا ابني اتكلم على أدك مين اللى هتلف بيه الأيام دة؟
هتف بإصرار :- لما نشوف عن اذنك خليك مع ورقك دة خليه ينفعك.
قال ذلك ثم خرج وصفع الباب بقوة فنظر في إثره قائلا بدهشة :- الله يحرقك يا حمزة.
ثم تنهد بحب قائلا :- معقول إنت أخو البسكوتاية الرقيقة دى؟ جاتك نيلة سديت نفسي.
قال ذلك ثم نظر للأوراق التي أمامه وتابع عمله.
**********
كانت ندى وورد تجلسان سويا مع صفاء تتسامران فرآهم حمزة فضحك بإنتصار قائلا :-
بس مفيش غيرها ست الكل نلعب شوية على الوتر الحساس واتسهتن شوية يقوم قلبها الرهيف يرق وتوافق وأهو تيتة تعملها حاجة معانا بسم الله توكلنا على الله. ….
تقدم منهم قائلا بإبتسامة :- مساء الخير على القمرات.
ضحكن عليه وردن التحية فقالت ورد :- إقعد يا بكاش فينك محدش شايفك النهاردة؟
تنهد بأسي ورسم معالم الحزن على وجهه قائلا :- أبدا يا ماما ابنك مطحون في الشغل من الصبح ويدوب راجع.
ربتت على كتفه قائلة :- يا حبيبي يا ابني طيب إنت كويس دلوقتي. ؟
نظر لها بإستعطاف قائلا :- اه كويس الحمد لله وهبقى كويس أكتر لو خرجت برة مع صحابي.
إمتعضت ملامحها قائلة :- لا يا حمزة باباك هيزعق.
مسك يدها وقبلها قائلا :- ما البركة فيكي يا ست الكل يرضيكى حبيبك ابنك يطلب منك حاجة وانتى تقولى لا؟
نظرت له بعاطفه قائلة :- لا ميرضنيش يلا قوم حصل صحابك.





