الفصل الثانى من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثانى عشق لم يسطو بعد

إنكمشت بخوف من صوته العالي وصمتت فهي تعلم شقيقها جيدا حينما يغضب. …
بالداخل دبت بقدمها بغضب في الأرض قائلة بخفوت:- عاااا يا بارد يا رخم. ..
إلتفت لتسير للداخل فأصتدمت بزياد الذي ما إن رأي منظرها هتف بمرح :- إيه يا شعنونة بتكلمي نفسك ليه؟ مين زعلك؟
أجابته بضيق :- ولا حاجة يا زياد ممكن توصلني علشان همس مش هتعدي عليا النهاردة.
أومأ بموافقة قائلا :- أوك. بس مش شايفاها غريبة إنك تروحي من غير جنونك وكمان شكلك متضايق.
إبتسمت بفتور قائلة :- لا أبدا مفيش حاجة يا زياد يلا بينا يا ابني.
ردد بسخرية :- ابنك! ماشي يا ماما. ..
صعد الي السيارة وقادها زياد بهدوء متجها الي وجهة رحمة ومن ثم الي وجهته.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في الجامعة كانت حبيبة برفقة إيمان وكانتا تنظران من بعيد ناحية فارس فهتفت إيمان بفضول :- مين دي اللي قاعد متنيل معاها دي؟
أجابتها بوجع:- دي واحدة من قاموس البنات اللي عنده لسة متعرف عليها جديد اسمها هنا في تانية طب.
نظرت لها بذهول قائلة :- وانتي عرفتي دة كله إزاي؟
إبتسمت بمرار قائلة :- ما هو دايما بيحكيلي عن مغامراته ولا نسيتي؟
هزت رأسها بتفهم قائلة :- اه بس شكلها مش ساهلة وسهنة كدة.
طالعتها بتعجب قائلة :- وانتي عرفتي إزاي؟
أجابتها بثقة :- سيماهم في وجوههم. باين خالص عليها تحسيها ما صدقت حرصي منها.
هزت رأسها بقلة حيلة قائلة :- يعني هعمل إيه؟ أديني قاعدة بتفرج علي اللي هيحصل.
مصمصت شفتيها بعدم رضا قائلة :-
يا خيبتك يا أختي يا خيبتك إتحركي اعملي أي حاجة هتقعدي محلك سر كدة؟ بس إيه ماتجيش تزعلي لما تاخده واحدة من اللي حواليه .
هتفت بفزع :- يعني إيه؟ هو. ..هو ممكن يتجوز اي واحدة من دول؟
أومأت بتأكيد قائلة :- دة مش ممكن دة أكيد فلازم تتحركي وتشوفي هتعملي إيه؟
وخصوصًا إنه. ….يعني عينه زايغة فاتحركي بسرعة. ..
هتفت بضيق :- يعني عاوزاني أقوله حبني اشحت حبه أفرض نفسي عليه؟ انا اللي غلطانة وجبته لنفسي استاهل.
هتفت بغيظ :- لا احرقي في دمي سيادتك. بقولك إيه تعالي نشوف المحاضرة ونبقي نفكر بعدين.
نهضت من مكانها بعد أن رمقته بنظرة تحمل كل معاني الحب والألم في آن واحد ثم رحلت مع صديقتها لحضور المحاضرة. ..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
دلف للشركة وهو في حالة غضب عارم بسببها، أخذ يصرخ في الجميع دون سبب يصب غضبه عليهم.
وصلت الأخبار لسليم الذي أصابته الدهشة فذهب مسرعا ليراه.
وما إن دلف لمكتبه جلس علي المقعد قبالته قائلا بتعجب:- لا بقي دة بجد وحقيقى اللي اتقال. مصدقتش قلت أجي اتأكد بنفسي.





