الفصل الثانى من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثانى عشق لم يسطو بعد

ضحك قائلا بتذكر:- عندك حق.

سحب قميصه قائلا :- خمسة هاخد شاور وراجعلك وانت ادخل الحمام اللى هنا وهجبلك هدوم …

قال ذلك ثم صعد للأعلى من الباب الخلفي متجها لغرفته بينما دلف حمزة ليغتسل.

في تلك الأثناء خرجت رحمة من غرفتها بملابسها البيتية فوجدت والدتها أمامها فهتفت :- ماما فين زياد؟

أجابتها بهدوء:- في أوضة الملاكمة.

هتفت بفرح :- الله هروح العب معاه ملاكمة.

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

كانت تتحدث في الهاتف مع صديقتها في الشرفة وتنظر للأسفل حيث كان جالسا يعبث بهاتفه. ( زكية محمد )
تنهدت بحزن قائلة:- بس عارفة أنا قلقانة أوى المرة دى يا إيمان لإنها الوحيدة اللي قاعد معاها لحد دلوقتي. الباقيين ما بيكملوش يوم ومنفضلهم، أنا بجد خايفة ومش عارفة أعمل إيه؟

أتاها رد الاخري التي هتفت بغيظ :- ما إنتي قاعدة محلك سر وسيباها تتلزقله من هنا وهناك. يا حبيبتي الولاد بتحب الاهتمام والدلع واللي تملي عنيهم مش انتي كل ما تشوفيه تجري تستخبي كأنك عاملة عملة.
بصي من الاخر كسوفك دة هيضيعك.

تنهدت بحزن قائلة :- طيب هتساعديني؟

أومأت بتأكيد :- ماشي يا حبيبتي اللي في ايدي اكيد هعمله. آه صحيح بقولك ابقي صوريلي آخر محاضرة مكنتش مركزة ومكتبتش حاجة وحياة أبوكي.

دلفت للداخل ناحية مكتبها قائلة بضحك :-
حاضر يا ستي هصورهولك استنى بس ألاقي الدفتر.

أخذت تبحث هنا وهناك. ……..توقفت فجأة وعقلها يسترجع آخر اللحظات حينما كانت تذاكر فيه بالأسفل وتركته حينما صاحت والدتها باسمها فتركته علي عجلة ثم نست أمره
جحظت عيناها بصدمة حينما تذكرت إنه أيضا بالأسفل يجلس مكانها والذي يتواجد به الدفتر. …
عند تلك النقطة شهقت بفزع فأتاها صوت إيمان قائلا :- إيه يا بنتي كله دة علشان تدورى عليه. ….

لم تسمع ما قالته فسقط الهاتف أرضا وركضت بسرعة للأسفل تسابق الزمن. .

ما إن وصلت تيبست قدماها بالأرض وكادت أن تفقد وعيها من إثر الصدمة.
كان قد ترك هاتفه الي جواره ومسك الدفتر وأخذ يقلب في صفحاته.
وبدون مقدمات ركضت نحوه و. …………..

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

البارت خلص ويارب يعجبكم مستنية توقعاتكم للي هيحصل
عشق لم يسطو بعد
بقلم زكية محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *