الفصل الثامن و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثامن و العشرون من رواية جراح الروح

 

وقفت أمال وتحدثت بحده ٠٠٠ قاسم،، إنتَ إتجننت ،،بتطرد إخواتي من بيتي ؟!

 

أجابها بقوة وحده ٠٠٠٠ده مش بيتك ،، ده بيت إبني وخيرة وتمن غربتة سنين،،

 

وأكملَ ٠٠٠ وإنتِ يا ناكرة الجميل بدل ما تحمدي ربنا عليه وتحطي إبنك جوة عيونك علي اللي عمله معاكي،،أخدتي شقاه وتعبه وبهدلتيه علي خطتك القذرة في تدميرة

 

كادت أن تتحدث أخرصها بإشارة من يده ونظرة غاضبه من عيناه قائلاً بحده ٠٠٠ كلمه واحده وهتبقي طالق وهتخرجي معاهم وساعتها إبقي شوفي مين فيهم هيتحملك في بيته ويصرف عليكي

 

إرتبكَ عزمي وتحدث سريع وهو يحث أماني علي التحرك ٠٠٠ وعلي أيه المشاكل يا جماعه،،إهدوا كده ووحدوا الله ،،،يلا بينا يا أماني نروح

 

كادت أن تتحدث ٠٠٠ جذبها عزمي من يدها وأكد ٠٠٠ يلااااا

 

وخرجا مسرعين ونظر هو لها وتحدثَ بلهجه أمره ٠٠٠ من إنهاردة مش عاوز أشوف وشك قدامي،، وطول ما أنا موجود في البيت ممنوع تخرجي من باب أوضتك

 

وأسترسلَ حديثهٌ بإشمئزاز ٠٠٠ ولولا إني مبقتش مطمن علي بنتي معاكِ ،،أنا كنت أخدت شقه وعشت فيها لوحدي علشان ما أشوفش وشك ولو بالصدفة

 

كانت تنظر إليه بصدمه وذهول وهي تهز رأسها بصمتٍ تام خشيةً غضبته التي ولأول مرة تراهُ عليها مٌنذٌ زواجهما

 

تحركَ إلي غرفة إبنتهِ ودلفَ ليطمئن عليها ،،وجدها متكورة علي حالها كوضع الجنين،، غارقة بدموعها علي حال شقيقها المغدور به من أقرب أحبائه !!

 

تحرك إليها وجلس بجانبها ،،إعتدلت هي وأرتمت داخل أحضان والدها وبكت بإنهيارٍ تام علي ما أصابهم

وتسائلت عن حال شقيقها فأخبرها أباها بما حدثَ

 

فتحدثت بدموع٠٠٠ بابا،،أنا عاوزة أفسخ خطوبتي من الحقير اللي إسمه حسام

 

هز رأسهٌ وتحدثَ ٠٠٠ إطمني يا حبيبتي،،أنا بلغت أبوه ونهيت معاه الموضوع،،،

 

بكت بإنهيارٍ وتحدثت بعدم إستيعاب٠٠٠ أنا مش قادرة أستوعب إن سليم هان علي ماما للدرجة دي و قدرت تعمل فيه كده ،،أنا زعلانه منها أوي يا بابا

 

أخذها داخل أحضانه وربت علي ظهرها بحنان وتحدث ٠٠٠للأسف يا بنتي،، أمك فاكرة إنها بكدة بتحمي أخوكي ،،

 

وأكملَ بعقلانيه كي لا يٌزيدها علي إبنتهِ ويساعدها علي عقوق والدتها ٠٠٠هي أكيد مكنتش تقصد تأذيه،،محدش في الدنيا دي كلها هيخاف عليكم ويحبكم قدها،،بس أمك تفكيرها غلط وبدل ماتحميكم أذتكم من غير ماتقصد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *