الفصل الثامن و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثامن و العشرون من رواية جراح الروح

نظرت له وتحدثت بحده بالغة ٠٠٠ وهما الناس لسه هيتكلموا يا قاسم بية،،ده أنا بقيت تسلية الناس لمدة شهر قدام علي الأقل ،،والفضل في ده يرجع لندالة إبنك المتأصلة فيه
تدخل صالح بالحديث قائلاً بنبرة تعقليه٠٠٠ إستهدي بالله يا بنتي وخلينا نكتب الكتاب ونقطع إلسنة الناس اللي بتتكلم
قاطعت حديثهٌ بحدة وعيون مٌتسعه متمردة ٠٠٠علي جثتي يا عمي إني أكون مرات واحد زي ده
رد عليها سليم بحده ٠٠٠إهدي يا فريدة وبطلي صراخ ،، إهدي وخلينا نكتب الكتاب وخلصينا من الموقف البايخ ده
نظرت له بحدة وتحدثت بنبرة ساخرة ٠٠٠ نكتب الكتاب،،إنتَ بتتكلم جد،، ده أنتَ لو أخر راجل في الدنيا دي كلها لا يمكن أءمن علي نفسي معاك بعد إللي عملته إنهاردة ،،أنا بكرهك يا سليم ،،بكرهك
وأكملت بإشمئزاز٠٠٠ تعرف ؟
أنا عمري في حياتي ما كرهت حد،،بس إتعلمت الكرة علي أديك وأبتديت بيك
كان ينظر لحالتها بقلبٍ محطم الأمالِ،،تمني لو أن له الأحقيه لأخذها داخل أحضانه وضمها وطمئنة داخلها وتطييب جراح قلبها النازف
وتحدث داخلهٌ بتألم ،،،،رٌحمٌاكٍ مولاتي،،فلترحمي عذابي ولترتمي بأحضاني وأتركِ ضِمامَ جِراحكِ لقلبي،، فهو بها كفيل !!
أجابها بتأثر وقلبٍ مٌمزق لأجلها عاذراً جرحها ٠٠٠ خلينا نكتب الكتاب وبعدها إبقي إكرهيني زي ما أنتِ عاوزة
كانت عايدة تقف أمام غرفة فريده تبكي بحرقة علي صغيرتها وتجاورها شقيقتها عفاف تحتضنها بإحتواء
فصرخت عايدة بتألم وتأوهت ٠٠٠٠ يا ميلة بختك يا بنتي يا ميلة بختك،،،الصبر من عندك يارب
وقف فؤاد وذهب إليها وأخذها بين أحضانه وقبل جبينها وجفف بكفي يداه دموعها وتحدثَ بهدوء ٠٠٠ وافقي يا بنتي ،،وافقي علشان كلام الناس
سحبت حالها من بين أحضانه ونظرت له بحده وأجابته بنبرة جامدة ٠٠٠ وأنا يا بابا،،مش مهم عندك الإهانة إللي حسيتها إنهارده،،،مش مهم أقضي باقية حياتي مع بني أدم كل ما أبص في وشه أفتكر قهرة قلبي وفرجة الناس عليا ؟!!
صاحت عايدة من بين دموعها الحارة بنبرة صوت مٌلامه ٠٠٠ مش وقت كلام إنشا يا فريدة ،،الناس هتاكل وشنا يا بنتي
إنسحبت من بين يدي والدها ووقفت منتصبة الظهر ورفعت رأسها لأعلي بشموخ وتحدثت بعزة وكرامة ٠٠٠ أخر همي الناس ،،أنا واحدة واثقة في نفسي وفي أخلاقي ومش ههتم ولا أدفن نفسي مع واحد ملوش كلمة ولا عهد علشان خاطر كلام الناس




