الفصل الثامن و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثامن و العشرون من رواية جراح الروح

 

وأكملَ مٌحذراً إياها ٠٠٠ علشان كده يا ريم عاوزك تاخدي بالك من تصرفاتها كويس جداً،،وأي حاجه تقلقك تبلغيني بيها

 

هزت رأسها إلي والدها وخرج هو وطلب من العمال أن يجهزوا لهٌ غرفة سليم ويقوموا بنقل جميع ما يخصهٌ بها لتٌصبح هي غرفتهٌ الأساسيه بعد الأن تحت ذهول أمال الغير مستوعبه لما يحدث من حولها وما أوت إليه بيدها

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

وصل للأوتيل وصعد لأعلي ووقف أمام باب ال Suite الذي كان من المفترض أن يدلف إليه حاملاً إياها بين ساعديه وهو بقمة سعادتهِ بعدما حقق حٌلم حياتة وأقتني جوهرتهِ الثمينة

 

ولكن تأتي الرياحٌ بما لا تشتهي السفنِ

 

دلف بيدٍ فارغةً وقلبٍ مٌحطم تكسوة برودة كاليل شتاءٍ مٌمطرً قارص البرودة،،ليلةٍ من ليالي يناير الصقيعة

خطي للداخل بساقٍ مٌرتعشه وقلبٍ ممزق وروحٍ تتهاوي وتتأرجح من شدة تمزقها

 

خطي بقلب ينزفٌ دمً وكأن أحدهم غرس بمنتصفهِ خنجرٍ مٌسمم

 

تطلع حولة بحسرة عاتية تملكت من قلبةِ ،،

تلكَ الليلة التي عاش طيلة حياتة يحلم بها ويتمناها وينتظرها ويخطط لها بمنتهي الحرفية ،،تحولت بلحظة إلي أسوء كابوس وليلة ستمر عليه ويتذكرها مهما طال ومر العمرْ

 

كانت من المفترض أن تكون تلك هي أسعد ليالية ،،

حيثُ حَلٌمُ بأن يحملٌها بين ساعدية القويتان ويدلفُ بها بإشتياق العمر،،ينظر لمقلتيها الساحرتين ،،لكريزتيها التي تٌشبه حباة الكرز في موسمِ حصادها ،،ينهال عليهما برقة ليقتطف منهما أول ثمار عشقهما الحلال

 

ولكن،،، أنظر كيف أصبح الحال ؟!

 

هو الأن وحيداً بقلبٍ مكسور وروحٍ ممزقة ينظر من حولهِ بنفسٍ محطمة

 

نظر لتلك الورود المنثورة بعناية فوق تختهِ بفراشهِ الوثير الذي كان من المفترض أن ينعم فوقهِ داخل أحضان معشوقته الحانيه

 

نظر لتلك الشموع وما يجاورها من مشروبها المفضل ونوع الشيكولا المحبب لديها الذي إنتقاهٌ بعناية فائقة لنيل رضائها

 

تحرك بخٌطي بطيئة حتي وصل إلي التخت،، نظر لثوبها الحريري بملمسهِ الناعم،، القصير للغايه والملفت للنظر ومٌحرق للروح بلونهِ ناصعٌ البياض وهو موضوع بعناية بجانب منامة هادئة اللون له

 

مال علي ثوبها وبيدٍ مٌرتعشة أمسكهٌ ورفعهٌ لمستوي أنفه وأغمض عيناهٌ وبدأ بإنتشائةِ ،،وأستنشاق عطرها التي إختارته بعناية بمساعدته،،والتي نثرته والدتها فوق ثوبها بسخاء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *