الفصل الثامن و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثامن و العشرون من رواية جراح الروح

وقفَ فؤاد وتحدث بقوة ووعيد ٠٠٠ أحمد ،،،أوعي تدخل لها،،،الموضوع إنتهي وأنا عمري ماهجبر بنتي علي حاجه هي مش عوزاها
ثم حولَ بصرهِ إلي قاسم وتحدثَ ٠٠٠ إتفضل حضرتك يا قاسم بيه علشان متعطلش نفسك،،وأنا إن شاء الله لو بنتي هديت وجد أي جديد وغيرت رأيها هبلغك في التليفون
هز رأسهُ بتفهم وتحدثَ بهدوء ٠٠٠ إن شاء الله يا أستاذ فؤاد،،وأنا وسليم تحت أمركم في أي وقت،، ومرة تانيه بكرر أسفي علي اللي حصل
وأمسك يد سليم الذي مازال شاردً وعينهِ علي باب غرفتها وتحدث وهو يسحبهْ ليحثهٌ علي الخروج ٠٠٠ يلا يا باشمهندس
إنساق معه للخارج تحت نظرات الجميع وغادر المأذون وأنتهي أخر أمل
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
عاد قاسم إلي منزلهِ بمفردهِ بعدما أصر سليم الذهاب إلي الأوتيل الذي كان من المفترض أن يقضي ليلتهِ الأولي به مع حٌلم حياته الذي تحولَ إلي كابوسٍ مٌهلك لروحهْ
دلفَ للداخل وجد أمال ويجاوراها أماني وعزمي
تحدثت أماني بنبرة مٌتلهفه ٠٠٠ عملتوا أيه يا قاسم،،وفين سليم ؟
أجابها بنبرة حادة ٠٠٠ إطمني يا أماني هانم ،،الخطة الحقيرة بتاعتكم جنت ثمارها والبنت رفضت تتمم الجوازة
ثم نظر إليهم بإشمئزاز وتحدثَ إلي تلك الجالسه بجمود ٠٠٠ طول عمري وأنا بديكي عذرك لأي حاجه بتعمليها مع ولادك وأقول من خوفها عليهم،،لكن عمري ما فكرت إن الحقارة توصل بيكي بإنك تكسري إبنك في أسعد ليلة عاش عمرة كله يحلم بيها ويستناها
وأكملَ مفسراً ٠٠٠إنتِ مش بس كسرتي فريدة وأهلها ،،إنتِ كسرتي هيبتي ورجولتي ورجولة إبنك قدام الناس كلها،،
وأكمل بإشمئزاز ٠٠٠ حقد قلبك وغرورك عماكي وخلاكي متفكريش حتي في الناس اللي أنا عزمتهم وشكلي هيبقا أيه قدامهم،،،وإزاي هيبصولي أنا وإبني بعد ما شافونا بعيونهم وإحنا بنكسر بنت بريئه في يوم فرحها ونفضحها هي وأهلها بالشكل المهين ده
الناس كلها هتعيش تحتقرني أنا وأبني وده بفضل غبائك وسواد قلبك يا هانم
أجابته بهدوء ونبرة مٌنكسرة ٠٠٠ متقلقش يا قاسم،،أنا خليت أماني تنزلي منشور علي صفحات التواصل عندي،،وزمان الكل عرف إننا محضرناش علشان تعبي ودخولي المستشفي ،،وكمان علشان سمعة البنت متتأثرش ،،




