الفصل الثامن و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثامن و العشرون من رواية جراح الروح

وأكملت بنيرة لائمة ٠٠٠ مع إنها هي السبب في اللي حصل ده كله ،،هي وأهلها اللي وصلونا للنتيجة دي بطمعهم وحلمهم اللي أعلي من مقامهم،،لو سمعوا كلامي من الأول وبعدوا عن إبني مكنش حصل كٌل ده
كان يستمع لها بذهول وإشمئزاز
وحدثَ حالهِ،،،،مَن تلك المرأه بحق الله ؟؟
أتلك هي أم أولادي ورفيقةٌ دربي ؟!
تلك الغبيه عديمة الرحمه فاقدة الإنسانيه
أتلك هي من أمنتها علي بيتي وعرضي وأولادي ؟؟
☆عذراً فلذات قلبي،، فقد أسئتٌ الإختارَ☆
تحدث إليها بقوة ٠٠٠٠ أمال،، من إنهارده إنتِ مٌحرمه عليا كزوجة ،،
وأكملَ مٌبرراً ٠٠٠ ولولا إني خايف علي بنتي اللي علي وش جواز وسمعتها أنا كنت طلقتك وخرجتك من حياتي وحياة أولادي للأبد ،،بس للأسف فيه أصول وتقاليد بتحكمنا وتخلينا نكمل في حاجات غصب عننا
نزلت كلماتهٌ عليها كالصاعقة الكهربائية التي شلت جميع جسدها،،نظرت لهْ بعيون جاحظة وتحدثت بإرتجاف ونبرة مٌتلبكة ٠٠٠إنتَ بتقول أيه يا قاسم ؟!
نظر لها بحقدٍ وأجابها بإشمئزاز ٠٠٠ اللي سمعتيه يا هانم،،من إنهاردة إنتِ مجرد سراب ملوش وجود بالنسبة لي
ثم نظر إلي عزمي المذعور وتحدثَ بقوة ٠٠٠ وإنتَ يا خيال المأته،، بلغ الحقير إبنك إن نجوم السما بقت أقرب له من بنتي
وأكملَ هو موجهاً حديثهٌ إلي أمال المصدومه بنبرة حاسمه وحاده ٠٠٠ الشقه اللي خدتي شقي إبني وتمن غربته وأدتيها لإبن أخوكي المجرم رشوة علشان يساعدك في تدمير إبنك ،،تتباع وفلوس إبني ترجعي له علي داير مليم،،،وإلا قسماً بالله هحبسه وهخرب بيته
وقف عزمي وتحدث بهدوء في محاولة منه لتهدأت ذلك الثائر ٠٠٠ إهدي بس يا قاسم وخلينا نتكلم بالعقل
اكملت اماني حديث شقيقها٠٠٠ إهدي يا قاسم ومتخليش موضوع زي ده يأثر علي ترابط عيلتنا
جحظت عيناه ونظر لهما بتعجب متحدثً ٠٠٠ أي عقل اللي عاوزيني أتكلم بيه وأنتوا بكل جبروت إتجمعتوا ودبحتوا إبني قدام عنيا
وصاح بصوتٍ عالي مٌرعب للجميع ٠٠٠ من إنهاردة مش عاوز أشوف وش واحد منكم هنا تاني ،،وأحمدوا ربنا إني مبحبش الأذيه وبخاف من ربنا ،،،،وإلا كنتوا هتشوفوا مني أسود أيام حياتكم بعد اللي عملتوة في إبني
وأشار بيدهِ للخارج ٠٠٠ودالوقتِ إتفضلوا من غير مطرود وياريت دي تكون أخر مرة أشوف خلقكم هنا في بيتي





