الفصل الثامن و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثامن و العشرون من رواية جراح الروح

 

هٌنا لم تعد لساقيه ولا لقلبهِ التحملٌ بعد،،،خارت قواه وجث علي ركبتيه أرضاً،، أطلقَ صرخة من أعماق قلبهِ الممزق حزنً وألمً علي حاله وما وصل إليه ٠٠٠٠أااااأاااااااه ،،،

 

يا الله ،،قف بجانبي وساعدني لأتحمل ذلك الألم المٌميت،،روحي تتهاوي يا إلهي،، أشعر وكأن روحي تفارقني،،لم أعد أستطيع تحمل كل هذا الوجع المميت،،

 

فريددددددة ،،

 

أهٍ ياحٌبْ العمرٍ يا مٌرّ الزمانٍ ☆

عسي عقلي يتوهٌ بزحمة النسيانٍ☆

والقلبٌ تلهوهُ الحياةٌ ويتناسي الحنينِ☆

عسي جراحَ الروحٍ تذبلٌ،،وتذوبُ مع فقد الأماني ☆

حتي أعودٌ وأعلن توبتي ،،،من ذلكَ العشقِ الأناني☆

عشقً أهلكَي،،، وفي غيباتِ جٌب الأحزانِ ألقاني☆

 

ولكن،،،،كيف السبيل إلي النجاةِ بدون عشقكٍ مولاتي

 

وبكي وزرفت دموعهُ العزيزة الأبية علي حالهِ و غاليته وما وصلا إليه بيد أقرب أحبائة

 

تلك التي تسمي والدتهٌ والتي من المفترض أن تكون أول من تسعي لجلب سعادتة وهنا قلبهِ بقرب حبيبة عيناه

 

بكي لأول مرة بحياته وهو القوي ذو القلب الجامد المتمكن من حاله،،بكي بضعفٍ ووهنٍ وحزن تملك من داخله وهويَ روحهِ وألمها !!

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

بعد يومان

داخل غرفة حازم

كان يقبع فوق تختهِ وحيداً كعادتهِ يفكر في من شغلت بالهِ مؤخراً

 

دلفت رانيا إليه وجاورته وبدأت تثرثر كعادتها

 

وتحدثت بنبرة شامته ظهرة بإبتسامتها ٠٠٠ شفت إللي حصل لفريدة يا حازم،،مش هتصدق والله لو حكيت لك اللي هشام كان بيحكيه لعمو حسن وطنط سميحه من شويه

 

وبدأت بسرد الحكايه تحت إستغراب حازم من تلك الشامته في مصائب البشر وفضائحهم

 

وبعدما إنتهت من سرد التفاصيل،، أكملت بضحكه شامته ٠٠٠ البنت خلاص،،، فضيحتها بقت علي كل لسان !!

 

كادت أن تٌكمل أخرصها حديثه الهادئ النبرة العاصف المعني وهو يتحدث بجمود ٠٠٠ رانيا،،،،،،،،،أنا هتجوز !!

 

تري كيفَ ستكون ردة فعل رانيا علي قنبلة حازم الذي ألقاها بوجهها ؟؟

 

إنتهي البارت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *