الفصل الخامس والأربعون من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى

الفصل الخامس والأربعون من رواية طمس الهوية

رافضة ووقفت تخبر الجميع:
-يلا بسرعه على العربيات.

لمعت أعينهن جميعا وسألتها سحر بتخوف:
-طيب نعرف الاول رايحين فين؟

رفضت اخبارهم ولكن مع إصرارا الجميع هتفت:
-أنا أشتريت بأرباحي السنه دي يخت، بصراحه كان نفسي فيه أوي ولما قولت لمازن معترضتش وهو حاليا في المرسى في النيل فعايزه اخدكم بيه جوله نتفسح ونرقص ونتبسط واتفقت مع شيفات بنات هيجهزولنا أكل فعشان خاطري يلا.

انقسم الجميع لفريقين منهم الموافق وبشدة ومنهم الرافض ومع إصرارها هم الجميع بالموافقة فتحركت كل من چنى وياسمين وخديجة وشيرين ونرمين ولاميتا وساندي وبيري ودعاء واختي عمر وبنات عمة ياسمين وتحركت ورائهن كل من هدى وسحر وعمة ياسمين.

تجهزت السيارات بفرق الحراسة ولكن أصرت چنى على القيادة حتى تجتمع بالفتيات واختارت سيارة سوداء رباعية الدفع تتسع لأربعة عشر راكبا بالإضافة إلى مقعد السائق الذي جلست هي به.

اعترض أمجد محدثا ياسمين بتخوف:
-فارس باشا لو عرف إني سبت چنى هانم تسوق هيأذيني جامد.

ابتسمت تخبره:
-متقلقش، أكيد هتبقوا ورانا واليوم هيعدي ان شاء الله.

قادت السيارة والفتيات بالخلف وتجلس نرمين بجوارها ترتدي على رأسها خمار من التل الأبيض أو ما يعرف بطرحة الزفاف وفوقها تاج فضي وظلت الفتيات تصفق وتصيح مع الموسيقى وچنى تقود بسعادة وفرحة حتى خرجت للطريق السريع وخلفهن سيارة المرافقة فحدث ما لم يكن بالحسبان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *