الفصل الرابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الرابع عشر من رواية جراح الروح

زفرت فريدة وردت بإقتضاب من تدخل تلك النورهان٠٠٠من فضلك يا نور،،،مش حابه أتكلم،،،ياريت تغيري الموضوع !
أجابتها نور بتصنع الحزن والخجل٠٠٠٠٠ أنا أسفه يا فريدة،، أنا كنت حابة أطمن عليكي مش أكتر ،،بس يظهر إنك زعلتي من إهتمامي !!
تجاهلتها فريدة لعدم إستطاعتها لمجابهة تلك الثرثارة حالياً
نظرت أمامها وجدت فايز يٌشير إليها لتذهب إليه تحركت بالفعل
فأردفَ فايز قائلاً٠٠٠٠أيه يا بنت الجمال والشياكة دي كلها ؟؟
كنتي مخبيه الشياكة دي كلها فين يا أستاذة ؟؟
إبتسمت له وتحدثت بإطراء مٌشيرةً إلي زوجته صفاء ٠٠٠٠وأنا هاجي أيه في جمال وأناقة دكتور صفاء ،،منورة المكان كله يا دكتور
أردفت صفاء بإبتسامة بشوشه٠٠٠ده نورك يا باشمهندسه،،وألف ألف مبروك علي المنصب الجديد،،،الحقيقه تستاهليه وبجدارة
إبتسمت فريدة وأردفت ٠٠٠٠٠ميرسي يا دكتور،،كلام حضرتك شهادة أعتز بيها
دلفت أسما تتشابك الأيادي مع زوجها الحبيب،،نظرت إلي عَلي وتحدثت٠٠٠٠حلو أوي الترتيب يا علي،،ده أكيد تحت إشراف سليم الدمنهوري ؟؟
أجابها بتأكيد ٠٠٠٠أكيد طبعاً ،،ما أنتِ عارفه سليم،، مبيرضاش غير بالحاجه الكامله !!
تحدثت بإنتشاء ٠٠٠٠فريدة هناك واقفه أهي ،،تعالي يا حبيبي نسلم عليها
وبالفعل إتجها إليها ،،أخذت أسما فريدة داخل أحضانها وأردفت بتودد قائلة٠٠٠٠فريدة،،وحشتيني جداً
أجابتها بإبتسامة بشوشه٠٠٠٠٠إنتِ كمان يا أسما وحشتيني
مد علي يدهٌ إلي فريدة وأردفَ ٠٠٠٠أزيك يا باشمهندسه، ،أخبارك أيه ؟؟
أجابتهْ بإبتسامة ٠٠٠٠٠٠الحمدلله ،،أنا تمام،،أومال سليم مش معاكم ليه ؟؟
أجابها عَلي بلؤم قاصداً وهو يٌشير إلي صديقهٌ٠٠٠٠ سليم واقف هناك مع مدير الشركة !
نظرت له بضيق وأجابته بنبرة ساخرة ٠٠٠٠٠أنا بقصد سليم إبنكم علي فكرة ،،وأخر همي هو الباشمهندس بتاعك،،مش ناقص كمان غير إني أسأل عنه !
لم تٌكمل جملتها وأستمعت إلي من يتحدث من خلفها بنبرة مٌداعبه٠٠٠٠ وياتري بقا هشام نور الدين هو أول همك يا باشمهندسه ؟؟
إجابته هي بنبرة قوية ٠٠٠٠٠٠٠ بالتأكيد هشام أول وأخر إهتمامي،،زي ما أنا بالنسبة له أول وأخر إهتماماته !
أجابها بنبرة ساخرة ٠٠٠لا ما هو واضح فعلاً،، بدليل إنه بدل ما يدخل الحفلة وإيدة في إيدك ،،فضل إنه ييجي قبلك ومعملش حساب حتي لشكلك قدام الناس وإنتِ داخله لوحدك في يوم مهم زي ده !




