الفصل الرابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الرابع عشر من رواية جراح الروح

 

إبتسمت لوالدتها بحب وأردفت بتساؤل٠٠٠٠عجبك الفستان يا ماما ؟؟

 

أجابتها عايدة بعيون مٌبتسمه ووجهِ سعيد ٠٠٠٠اللي أجمل من الفستان هي اللي لابسه الفستان وزادته جمال وحلا

 

دلفت نهله من باب الغرفه وتحدثت بدعابه٠٠٠٠طبعاً يا ست عايده،، ومين هيشهد للعروسه غير أمها

 

إبتسمت فريدة بهدوء فأكملت نهله ٠٠٠٠مش كنتي روحتي الكوافير أحسن علشان الشياكة تكمل !!

 

تحدثت عايدة وهي تنظر إلي فريدة٠٠٠٠وهي فريدة محتاجه كوافير،،دي الله أكبر بدر منور ليلة تمامه !

 

أردفت فريدة بثقه ورضا ٠٠٠٠أنا حطيت كحل ومٌلمع شفايف وده كفايه جداً

 

تسائلت عايدة ٠٠٠٠ مش كنتي كلمتي هشام ييجي ياخدك معاه ؟؟

 

تنهدت بألم وأردفت قائلة بنبرة حزينه ٠٠٠٠ هو مين إللي المفروض يكلم مين يا ماما ؟؟

 

المفروض لو مٌهتم وهامه شكلنا قدام رؤسائنا وزمايلنا في الشغل كان كلمني وعدي عليا أخدني ودخلنا الحفلة سوا ،،،بدل ما أنا رايحه كدة لوحدي

 

نظرت نهله إلي عايدة وأردفت بتأكيد٠٠٠فريدة معاها حق يا ماما ،،،هشام زودها أوي وبين قد أيه هو أناني بتصرفه ده

 

أردفت عايدة بإستسلام ٠٠٠٠٠ربنا يا بنتي يهديه ويرجعه لصوابه،،وإن شاء الله زوبعة فنجان وهتعدي علي خير !

 

تنهدت فريدة ووضعت لمساتها الأخيرة وذهبت إلي الحفل لحالها

 

 

—

 

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

توقفت فريدة بسيارتها أمام المكان المٌقيم بهِ الحفل وترجلت من سيارتها بنفس اللحظه التي ترجل سليم من داخل سيارته بإصطحاب فتاه فائقة الجمال ترتدي ثياباً مٌثيرة وتضع ميك أب صَارخ

 

لا تدري لما تألم داخلها وأشتعلت بهِ النيران عند رؤيتهِ بإصطحاب تلك الجميله،،

 

إنتبهت لهيئة الفتاه وتذكرت أنها هي من كانت بصحبتهِ بتلك الصورة التي نشرها عبر حسابه من عدة أيام

 

جاء إليها العامل الخاص بإصطحاب سيارات الحضور وصفها لداخل الجراج المختص بالحفل ،،،أمائت له وأعتطهُ مفتاح السيارة

 

أما سليم الذي ضل مٌتسمراً ينظر إليها بإنبهارٍ هائل ،، صرخ قلبهٌ مٌعنفاً إياه يحثهٌ علي الركض إليها وأحتضانها وتخبأتها داخل ضلوع صدرة ليٌحجب عنها عيون البشر ،،حتي لا يراها غيرة وهي بتلك الهيئة وذاكَ السحرٌ المٌبهر للعيون

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *