الفصل الرابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الرابع عشر من رواية جراح الروح

 

هلل الصغار وأخذوا منها الكًيس وبدأوا بتفريغ ما بهِ ليتناولوا بعضه

 

جلست مٌني فوق المقعد وتحدثت إلي دعاء٠٠٠عامله أيه يا دعاء في حملك ؟؟

 

أجابتها بوجهٍ بشوش ٠٠٠الحمدلله يا طنط،،هانت إن شاء الله !

 

ثم نظرت إلي رانيا وتحدثت٠٠٠٠أزيك يا رانيا وإزي حازم

 

أجابتها بإبتسامة٠٠٠٠الحمدلله يا طنط كلنا كويسين !

 

تحدثت سميحه إلي شقيقتها ٠٠٠ وحشتيني أوي يا مٌني،،طمنيني كمال أخبارة أيه ؟؟

 

أجابتها بهدوء ٠٠٠٠الحمدلله يا سميحه ،،كلنا بخير !

 

نظرت رانيا إلي لٌبني وأردفت قائلة بتخابث٠٠٠٠متيجي معايا يا لبني نعمل لهم شاي ونجيب معاه حبة بيتي فور ،،

 

وأكملت مفسرةً طلبها٠٠٠أصل دعاء الحمل تاعبها زي ما أنتِ شايفه وأنا بصراحه مش بحب أدخل المطبخ لوحدي !

 

وبرغم عدم تقبل لٌبني إلي شخص رانيا التي يبدوا علي وجهها علامات الخبث ،،إلا أنها وافقت ودلفت معها للداخل

 

تبادلت سميحة مع دعاء نظرات الأسي لعلمهما بشخصية رانيا الثرثارة

 

وفي الداخل جلبت رانيا إلي لٌبني بعض الصِحون ووضعتهم أمامها فوق المنضدة وتحدثت ٠٠٠إقعدي إنت إرتاحي ورصي البيتي فور والحلويات علي ما أعمل أنا الشاي

 

أجابتها لٌبني بإبتسامة مجاملة٠٠٠أوك

 

تساءلت رانيا بفضول٠٠٠٠هو أنتِ هتشتغلي هنا زي ما كنتي بتشتغلي في دٌبي يا لٌبني ؟؟

 

أجابتها لٌبني بتأكيد٠٠٠أكيد طبعاً هتشغل،،وقدمت كمان في كذا شركة لكن لسه مستنيه الرد

 

أردفت رانيا بتساؤل٠٠٠هو أنتِ كنتي بتشتغلي أيه في دٌبي ؟؟

 

ردت لُبني بإختصار٠٠٠٠كنت بشتغل في ال H R

 

ردت عليها رانيا بتخابث٠٠٠٠طب متخلي هشام يساعدك ويقدم لك في الشركة إللي بيشتغل فيها،،

 

علي فكرة،،هشام علاقتة كويسه جداً بالمدير بتاعة،،ده حتي لسه معين إبن عمته مهندس عندهم،،يعني لو عرف إنك بتدوري على شغل أكيد ما هيصدق علشان تكوني معاه

 

نظرت لٌبني إليها وضيقت عيناها بعدم إستيعاب وأردفت بتساؤل وأستغراب٠٠٠٠تقصدي أيه ب ماهيصدق علشان أكون معاه دي ؟؟

 

إبتسمت وأردفت قائلة بنبرة خبيثة٠٠٠٠علي فكرة يا لٌبني ،،أنا عارفه قصة الحب القديمة إللي كانت بينك وبين هشام،،وعارفه كمان ومتأكدة إن إنتِ مش مجرد قصة وعدت بالنسبة لهشام،، بدليل نظراته اللي بتتحول أول مبيشوفك ولهفة عيونه وهو بيبص عليكي !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *