الفصل الرابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الرابع عشر من رواية جراح الروح

ضحك ثلاثتهم وأكملت فريدة ٠٠٠ماما لو عرفت تمن اللبس اللي أشتريناه ليها مش هتحطهم علي جسمها
تحدث أسامه بسعادة ٠٠٠ربنا يخليكي لينا يا فريدة ويخلي لنا الشركة الألمانيه ومكافأتها الجامدة
إبتسمت وسعد داخلها لسعادة أشقائها التي ملئت قلوبهم وعيونهم من مجرد إقتنائهما مجموعة ثياب عصريه وغالية الثمن
تحدثت نهله بإطراء٠٠٠٠بس عاوزة أقولك إن الفستان إللي أشترتيه لحفلة بكرة رهيب،،أنا متأكدة إنك هتبقي أشيك وأجمل وأرق بنوته في الحفلة كلها !
أردفَ أسامة قائلاً بتذمر ٠٠٠٠بردوا مش موافقة تاخديني معاكي الحفله يا فريدة برغم إن الباشمهندس سليم عزمني بنفسه ؟؟
تنهدت وأردفت بضيق٠٠٠٠يا حبيبي قولت لك مينفعش،،دي حفلة خاصة بالشركة وكل اللي معزوم فيها رجال أعمال وموظفين،،هتروح تعمل أيه هناك ؟؟
وبعدين إنتَ ناسي يا أستاذ إنك ثانوية عامة السنة دي ولازم تذاكر كويس !
أردفت نهلة ٠٠٠٠متبقاش طماع يا أسامة وكفاية عليك اللبس الجامد ده
أردفَ أسامه بنبرة طفوليه٠٠٠٠طب أنا عاوز أتعشي بيتزا وكمان عاوز تورتة أيس كريم نحلي بيها
أبتسمت له وأردفت بسعادة ورضا٠٠٠٠٠بس كدة،،،أحلا بيتزا وأطعم تورتة أيس كريم للباشمهندس أسامه
واكملت بتحذير٠٠٠بس بقولكم أيه،،خلوا بالكم من كلامكم لما نروح علشان بابا ميزعلش،،إحنا مصدقنا إنه وافق نخرج وأجبلكم لبس معايا،،،مش عوزاة يحس إنه كان نقصر معانا ولا كان ناقصنا حاجه ،،،إتفقنا ؟؟
أردف كلاهما ٠٠٠٠٠تمام يا فيري !!
صفت سيارتها أمام منزلها بعدما إبتاعت ما أشتهاهٌ شقيقها وشقيقتها وصعدا إلي مسكنهم وأنقضا يومهم بخير
وباتت هي تتجهز لحفلة الغد التي ستري بها سليم الذي بدأ بتجاهٌلها التام وتجاهل وجودها من الأساس،،
وأيضاً هشام الذي أخذ منها موقفً مؤخراً ليحثها علي التراجع في قرار قبول تلك الوظيفه التي ستقربها أكثر وأكثر من ذلكَ ال سليم الذي يكن له عداوة لا يعلم مصدرٌها
//////////////////////////////////////////
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
جاء مساء اليوم التالي
دلفت عايدة إلي غرفة إبنتها بعدما أرتدت ثوبها الذي إبتاعتهْ خصيصاً لإرتدائهِ خلال حفل التوقيع
نظرت عايدة إلي إبنتها وأردفت بإنبهار وعيون مٌتسعه غير مٌصدقه جمال إبنتها الفتان التي تٌخفيه طيلة الوقت خلف تلك الملابس العمليه ٠٠٠الله أكبر ماشاء الله عليكي يا فريدة،،،ربنا يا بنتي يحميكي من العين





