الفصل الرابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الرابع عشر من رواية جراح الروح

 

كان يجلس هو وزوجتهِ الجميلة هناء ووحيدهما مراد ،،يلتفون حول سفرة الطعام يتناولون عشائهم في هدوء

مدت هناء يدها لصحن صغيرها تضع داخله بعض شرائح الجٌبن !!

 

نظر لها مراد وتحدث بهدوء ٠٠٠تسلم إيدك يا حبيبتي !

 

إبتسمت له وتحدثت بحنان٠٠٠بألف هنا يا حبيبي

 

نظر له والدهٌ وتحدثَ٠٠٠ مقولتليش يعني عن تجربة ريم الدمنهوري اللي تمت في المعمل إمبارح ؟

 

إمتعضت ملامح وجههِ وتشنجت عندما إستمع لإسمها الذي بات يؤرقه ويصيبهُ بالتشنج ،،ثم تمالك من حالهِ وتحدثَ بهدوء ولامبالاة إفتعلهم لحاله٠٠٠ مجتش فرصة !!

 

ثم نظر إليه وتسائل ٠٠٠حضرتك عرفت منين الموضوع ده ؟

 

أجابهٌ صادق بعتاب٠٠٠ من دكتور حسين ،،،هو مش المفروض إن حضرتك كنت تبلغني بموضوع مهم زي ده ؟

 

نظر بصحنهِ وبدأ بتقطيع الطعام وتناوله بلامبالاة ثم تحدثَ٠٠٠ أيه يعني المهم في موضوع زي ده ،،تجربه ونجحت زيها زي تجارب كتير غيرها ،،مش أول مرة تحصل يعني

 

وأكملَ بتشكك٠٠٠ثم أنا شاكك أصلاً إن التجربه تكون بتاعت البنت دي ،، دي شكلها بنت مدلعه وفاشله،، واللي يدور عليها يلاقيها سرقاها من طالب زميلها أهبل كانت راسمه عليه دور الحب وبتخدعه

 

إستشاط داخل صادق وتحدث بحده٠٠٠ مش هتبطل طريقتك السخيفه دي وإنتَ بتتكلم علي الناس،، وبعدين إحنا في أيه ولا في أيه يا حضرة المهني

 

وأكملَ بلوم٠٠٠٠بكلمك عن إختراع وتجربه ناجحه ممكن تنقل شركتنا وإسمنا لمكانه تانيه وإنتَ تكلمني عن حب وسرقه وخداع وكلام أهبل،،،

 

وبعدين ريح نفسك وبطل ترمي الناس بتهم باطلة،، البنت محترمه وبنت ناس وكمان مخطوبه لمهندس قد الدنيا

 

إنقبضَ داخله حينما إستمع من والدهِ قصة إرتباطها ،،لما شعر بتلك الإنقباضه ؟ هو لا يدري !

 

تحدثت هناء مٌستفهمه٠٠٠بنت مين دي اللي بتتكلم عنها يا صادق ؟؟

 

تنفس بهدوء وأجابها ٠٠٠بنت قاسم الدمنهوري ،، اللي كنا معزومين معاهم من إسبوع عند سيادة وزير الخارجيه

 

تحدثت هناء بتذكر٠٠٠أه،،بنت أمال الشافعي،،،ماشاء الله هي أمال عندها بنت في صيدلة ؟

 

أجابها صادق بتفاخر٠٠٠ عندها ريم في صيدله ،،و سليم مهندس إلكترونيات ،،شغال في أكبر شركة ألمانية في مجال الإلكترونيات ،،هو اللي ورد لي أخر طلبيه لتحديث أجهزة مجموعة الشركات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *