الفصل الرابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الرابع عشر من رواية جراح الروح

نظرت إليه بكبرياء وأردفت بقوة ٠٠٠فعلاً يا باشمهندس،،،صغيرة لدرجة إنها تجمعني في مكان واحد بأكتر ثلاث أشخاص كنت بدعي من قلبي إن وشوشنا متتلاقاش غير في الأخرة ،،وإحنا بين أيادي رب العالمين !
نظر لها وضحك ساخراً وأردفَ٠٠٠ إنها سٌخرية القدر عزيزتي !!
وأكملَ مٌعترضاً علي حديثها٠٠٠٠بس الحقيقة ومن إللي أنا شايفه إن المفروض الموضوع ميزعلكيش خالص،،
بالعكس،،، أنا شايف إن رجوع سليم وظهورة في حياتك من جديد أفادك جداً مضركيش،،،بدليل المكافأت اللي نازلة ترف عليكي زي المطر من الشركتين،،
وأكملَ وهو يخمس بيداة بحركة دٌعابيه٠٠٠٠ ده غير الله أكبر مرتبك إللي أتضاعف مرتين ونص
إبتسمت ساخرة وأرادت حرق روحهِ أكثر بعدما رأت الغل يظهر من بين إبتسامتهِ الماكرة ٠٠٠٠ونسيت بالمرة تحسب لي مرتبي إللي هيتضاف لي من المنصب الجديد،،،يلا،،، علشان تكمل الحسبة بالمظبوط
ضيق عيناة وتسائل بفضول ٠٠٠٠منصب جديد ؟؟
هو أنا شكلي فايتني معلومات ولا أيه ؟؟
نظرت له وأجابت بتسلي ٠٠٠هو قريبك مبلغكش إنه رشحني لمنصب إنضمامي للمجموعة الإستشاريه بالشركة ولا أيه ؟؟
،،،لا وكمان اللجنة وافقت وإحتمال أمضي العقد كمان شوية !
أنصدم من حديثها هذا وخصوصاً أن عمتهٌ كانت قد طلبت سابقاً من سليم ترشيحهٌ هو لهذا المنصب،، ولكن كالعادة إختار غيرة وفضلهٌ عليه
تمالك حاله وأردفَ قائلاً بشرود٠٠٠٠٠مبروك يا باشمهندسه،،، الحقيقه قريبي مبلغنيش بحاجه
وأنسحبَ مٌعتذراً لعدم قدرته علي الصمود أكثر !
أما هي فاستغربت حالته التي تحولت ووجهِ الذي لا يبشر بخير أبداً
أما حُسام فقد تحركَ وهو مٌشتعل الكيان،،،ووقف بعيداً وأمسك هاتفهٌ وأبلغ عمتهِ بكل ما أخبرته بهِ فريدة للتو !!
—
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
تحركت ريم وندي بجانب سليم
إبتسم سليم لشقيقته وأحاطها بذراعه وأخذها بين أحضانه برعايه
نظرت ندي إليهما وأشتعلت نار الغيرة بداخلها،، كم كانت تتمني أن تٌدلف هي داخل أحضانه محلها وتنول شرف عشق وقرب سليم الدمنهوري الذي سينقل حياتها إلي حياة الطرف التي تٌريدها
》》》》》》》¤《《《《《《《
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل فيلا صادق الحسيني





