الفصل الرابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الرابع عشر من رواية جراح الروح

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل مسكن قاسم الدمنهوري
خرج سليم من غرفته وجد والدةٌ يجلس فوق الأريكه يتابع نشرة الأخبار علي شاشة جهاز التلفاز !
تحركَ إليهِ وجلس بجانبهْ وتسائل عن والدته أخبرهٌ والدهٌ أنها دلفت إلي غرفتها لأخذ قسطٍ من الراحة
ونظر إليه والدهِ وأردفَ بنبرة مٌلامه ٠٠٠٠ مزعل أمك منك ليه يا سليم ؟؟
إبتسم وأردفَ قائلاً٠٠٠٠هي لحقت تشتكي لحضرتك مني ؟؟
ضحكَ قاسم وأردفَ قائلاً٠٠٠٠هي الستات حيلتها غير الندب والشكيه يا أبني،،دول لو في يوم بطلوا يشتكوا ميزان الكون يختل !
إبتسمَ سليم علي دٌعابة والدهِ وأكملَ قاسم بنبرة جادة٠٠٠٠هي مش بردوا البنت اللي إنتَ مٌصر عليها دي مخطوبه يا سليم ؟؟
نظر لهٌ سليم وتحدثَ قاصداً بتفاخر ٠٠٠أيوا يا بابا،، الباشمهندسه فريدة فعلاً مخطوبه،، لكن ده وضع مؤقت إن شاء الله وهينتهي قريب !!
إبتسمَ قاسم علي صغيرهٌ المشاكس وتحدثَ بنبرة ساخرة إلي حدٍ ما ٠٠٠ هو مش المفروض يا باشمهندس إن المسلم حرام يبص لواحدة مخطوبه لراجل غيرة ويحاول يفرق بينهم ،،،أومال بتصلي وبتقرأ قرأن إزاي بقا ؟؟
نظر إلي والده وأردفَ بهدوء٠٠٠٠٠٠ أكيد طبعاً دي حاجه مكروهه في الدين ،،وأكيد كمان هأثم عليها من ربنا ،،،لكن في الحقيقه هي هتمنع غلط أكبر هيحصل لو الجوازة كملت !!
وأسترسلَ حديثهٌ بكلام ذات مغزي ومعني٠٠٠٠بس تعرف أيه هو إللي حرام أكتر يا بابا ؟؟
نظر له قاسم بإهتمام،،فأكملَ سليم بأسي٠٠٠لما تبقا عارف إن فيه قلبين حياتهم وسعادتهم متوقفه علي إنهم يكونوا مع بعض،، ومع ذلك تعمل المستحيل وتخطط علشان يتفرقوا،،، وبالفعل تفرق بينهم وينتج عن كدة إن الحلم يتهد والبنت تتخطب !!
وأبتسمَ ساخراَ وأكملَ بصوتٍ حزين ٠٠٠ وجاي حضرتك تقولي حرام،، أنا إللي حرام عليا بردوا يا بابا،، حرام عليا علشان بحاول أصلح غلطة هتدمر معاها ثلاث قلوب ،،طب إزاي ؟؟
تنهد قاسم بألم ونكس رأسهِ خجلاً من حديث ولده المحق بكل حرف نطق به،، وصمتا كلاهما لعدم وجود أي مقالٍ يٌقال !
وفي تلك الأثناء جاءت إليهما ريم وندي وتحدثت ندي بإستعطاف٠٠٠٠ سليم ،،هو ممكن أجي معاك إنت وريم الحفلة بكرة ؟؟
أجابها مٌفسراً٠٠٠ دي حفلة تبع الشغل يا ندي،،،صدقيني مش هتكوني مرتاحه فيها،،أنا واخد ريم علشان مدخلش لوحدي مش أكتر !



