الفصل الرابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الرابع عشر من رواية جراح الروح

أنتبهت لها بكل حواسها وأردفت قائلة والسعادة تشع من داخل عيناها،،فبرغم أنها ذكية إلا أنها عاشقة حتي النخاع ٠٠٠٠ بجد الكلام إللي بتقوليه ده يا رانيا ؟؟
يعني إنتِ فعلاً شايفه إن هشام لسه بيحبني،،ولا بتقولي كدة علشان تفرحيني ؟؟
إبتسمت بخباثة بعدما تأكدت من أن تلك ال لٌبنيْ مازالت تٌحب هشام،،بل أن الأمرَ قد وصل بها لدرجة العشق والهيام ،،وهذا ما كشفته عيناها وأخبرت عنه
تحدثت رانيا بضحكة خبيثة٠٠٠٠ صدقيني يا بنتي زي مبقولك كدة،،أنا خبيرة في لغة العيون ،،وعيون هشام فضحته وقالت إللي جواه ومخبيه،،
وأكملت لدغدغة مشاعرها٠٠٠طب إنتِ عارفه،،أنا عمري مشفت نظرة الحب اللي بيبص لك بيها دي وهو بيبص علي فريدة !
نظرت لٌبني لها وتساءلت بفضول ٠٠٠هو هشام بيجيبها هنا كتير ؟؟
أجابتها بوجةٍ مٌكشعر ٠٠٠وحياتك مجت هنا ولا مرة ،،،،أصل الهانم بتستكبر علينا ،،،عاملالي فيها مهندسه وباصة لنا من فوق أوي ،،
وأكملك بغلٍ ظهر علي وجهها٠٠٠ واللي هيجنني إن خالتك دايماً معاها وبتحبها،،،،،أصلها واكله عقلها ولابسه لهم وش البرائة علي طول ،،بس علي مين،،،أنا الوحيدة إللي عارفة حقيقتها وكشفاها
ضحكت لٌبني وأردفت ساخرة٠٠٠٠ده أنتِ شكلك بتحبيها أوي !
أجابتها رانيا بإقتضاب٠٠٠أحبها،،، ليه،، حد قال لك عليا أني مغفلة !
ضحكت لٌبني وأردفت ٠٠٠٠شكلنا هنبقي أصحاب أوي يا رانيا ،،مليني رقم تليفونك علشان أسيفه !
إنتهت من صٌنع الشاي وصبتهٌ داخل الأكواب وحملته بين يديها وتحركت بجانب لٌبني التي حملت بين يديها حامل الحلوي
وخرجتا من المطبخ ثم أوقفتها رانيا وأردفت قائلة بتنبية ٠٠٠أوعي تسيبي هشام يضيع من بين أديكي يا لٌبني،، مش كل يوم هتلاقي راجل يحبك بالشكل ده،، هشام فرصتك الأخيرة،، أوعي تسبيه للي إسمها فريدة دي تتهني بيه !
أجابتها لٌبني بلؤم ٠٠٠٠ودي أعملها إزاي وهو خاطب واحدة غيري ؟؟
ردت عليها رانيا بغمزة من عيناها ٠٠٠الراجل من دول زي الطفل الصغير ،،بيقع من أقل كلمة وضحكه من أي ست،،ما بالك بقا لما تكون الحاجات دي كلها من البنت اللي كان بيحبها زمان وبيتمناها ؟
إبتسما أثنتيهما وتحركتا للجالسين في الحديقه
》》》》》》》¤《《《《《《《




