الفصل الثالث و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

صمت عقله عن استخدام اى كلمه او اشاره تلمح بخيانتها له ليحتضنها بقوه و تملك و هو يشتم عبيرها ففتحت عيناها على اثر شعورها بسخونه جسده لتجده لا يزال على حالته فرددت ” منمتش ليه؟”
اجابها ” مش جايلى نوم ”
رددت بخشوع آيات من القرآن بصوت هادئ لتساعده على طرد الارق فنظر لها بعد ان فرغت من تلاوتها و ابتسم و اخذها باحضانه و نام نوما عميقا
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى اليوم التالى ذهب عمر برفقه زوجته لطبيبتها و فور ان وضعت جهاز السونار على بطنها و استمع عمر لنبضات قلب طفله امسك راحتها و اخذ يبكى فابتسمت له و وضعت راحتها على صدغه تمسح عبراته
جلست الطبيبه تحثهم على الامور الطبيعيه المعروفه لمتابعه الحمل فنظر لها عمر بعد ان تطرقت لموضوع التشوهات التى قد تصيب الجنين فهتف بزعر “يعنى ممكن يطلع مشوه؟”
اجابته بطمأنه ” لحد دلوقتى البيبى طبيعى و مفيش اى قلق و حنفضل نتابع لان التقارير بتاعه حضرتك مطلعه نسبه كبيره من تشوهات الحيوانات المنويه و ده ممكن يأثر على الجنين، بس مش عايزين نسبق الاحداث ”
هتفت خديجه تسالها ” طيب هو عمل تحاليل من اسبوعين تقريبا و النتيجه بتاعتها كانت وحشه جدا، ازاى و الحمل حصل؟اقصد ان النتيجه بتقول انه صعب ”
ابتسمت و رددت ” اراده ربنا فوق كل شئ، و تانى حاجه ممكن الحمل حصل فى وقت كانت العينه كويسه و كمان ممكن العينه اللى حضرتك ادتها للمعمل كانت مش كويسه بسبب عوامل كتير”
نظر لها بتفهم فاستطردت ” اول الرابع ححتاج تحاليل تانيه تتعمل و اول ما النتيجه تظهر يا ريت تجيبها لى ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ليقطع عمر الشك باليقين ذهب مجددا لرفيقه و طلب منه اعاده التحاليل و بالفعل اعادها و ظهرت نفس النتائج السابقه فردد عمر ” ازاى بس؟ ”
اجابه داوود ” هاتها تعمل تحليل DNA و ليك عليا محسسهاش بحاجه ”
هتف عمر بضيق “هى حست بيا يا داوود و قالت لى لو شاكك ممكن تعمل التحليل ”
اجابه داوود بمهنيه ” طالما موافقه هاتها نعمله و ساعتها…..”
قاطعه بصرامه لا تحمل الشك ” لا…..انا مستحيل اعمل كده، و واثق فى مراتى ”
زفر ببطئ و ردد من بين اسنانه ” انت اللى زرعت الشك ده فى قلبى و مش حستنى لما شكوكك تخرب لى حياتى “



