الفصل الثالث و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

جلس عمر بغرور واضعا قدم فوق الاخرى و ردد بثقه ” انا مستحيل اكون مكانه ”
تلعثم و تردد و اصابته رهبه فهتف داوود ” التحاليل بتاعتك مش كويسه يا عمر ”
نظر له بعدم اهتمام و ردد ” الحمد لله ربنا راضانى ”
تنهد بحيره و ردد ” النتايج دى مستحيل يحصل معاها حمل ”
نظر له بغضب و اردف ” قصدك ايه؟”
وقف من مكانه و اخرج مظروف التحاليل و وضعه امام عمر و ردد بخزى ” التحاليل عندك تقدر تبعتها للدكتور اللى بيتابعك فى امريكا و هو يقولك على اللى فيها ”
احتدت نظراته و اظلمت هالته ليردد بصوت اجش “انت عايز ايه بالظبط؟ اوعى يكون صاحبك اللى بتتكلم عليه ده يبقى انا؟”
اطرق داوود راسه بانكسار فضحك عمر بسخريه و ردد بضيق ” يا بنى انا مراتى مش بتفوت فرض ربنا، انا مراتى اشرف ست ممكن تقابلها فى حياتك ”
حاول شرح وجهه نظره بتعقل فردد بهدوء” انا مش قصدى انها خانتك بالمعنى الحرفى للكلمه ”
ضحك عمر و هتف ” امال قصدك ايه؟ ”
اقترب منه و حدثه بهدوء ” لو تفتكر وقت ما كنت شغال فى المعمل الجنائى، كانت جاتلى قضيه بتاعه واحده بتعمل زار……..”
ضحك عمر بسخريه فردد داوود يستطرد ” اسمعنى بس، الست دى كانت بتحط قطنه للستات اللى مش بتخلف ملياها حيوانات منويه و طبعا الستات كانت بتحمل و تفتكر ان الزار جاب نتيجه ”
احتدت نظرات عمر بشده فهتف” يا بنى انا مراتى متعلمه و مستحيل تعمل الهبل ده و لاحظ انى صابر عليك و مش عايز اغلط فيك و لا اتعصب لحد دلوقتى و اتفضل بقى من غير مطرود ”
اتجه داوود للباب فالتفت له و ردد ” ابعت التحاليل للدكتور و لو اكدلك كلامى هاتها و تعالى اعمل تحليل DNA و انا مش حعرفها حاجه”
صرخ عمر بحده و هو يمسكه من تلابيبه و يكيل له اللكمات حتى دلف معتز يحول بينه و بين رفيقه و عمر فى قمه غضبه ليصيح ” يا حيوان……انت فاكر لو جبت لى اثباتات الدنيا كلها انا ممكن اصدق حاجه زى دى؟!”
حاول داوود التحدث من بين اختناقه بيد عمر ” يا عمر انت صاحبى و انا خايف عليك ”
ردد بسخريه ” متخافش يا سيدى و خليك فى حالك”
ليخرج داوود و عمر ما زال على حالته و معتز يحاول تهدئته و هو يصيح ” الحيوان….الحيوان ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠




