الفصل الثالث و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى منزل عمر
انتهت الامسيه و ذهب كلٌ لمنزله و اصطحب عمر كل من حياه و خديجه للمنزل و وقفت حياه امام باب شقتها تردد ” مش حوصيك يا عمر….. خد بالك منها و اوعى تسيبها متاكلش اديك شايف وشها اصفر ازاى ”
ابتسم لها يطمأنها ” متقلقيش يا حماتى…. انا حاخد بالى منها كويس ”
عادت تهتف بتحذير” اوعى تنسى اللى هاله قالت لك عليه”
نظر لها بتقوس فمه و هز راسه موافقا على حديثها و صعد للطابق الاعلى لشقتهما
و فى الداخل نظرت له خديجه ببسمه ساحره و رددت بفضول ” طنط هاله و ماما قالولك ايه خلاك اتكسفت كده؟ ”
ببسمه مازحه اردف ” كانو بيوصونى عليكى، عشان اخف شويه من الشحن ”
ضحكه رقيعه خرجت من قلبها و رددت ” انت مكشوف اوى كده قدامهم؟”
احتضنها و ردد بقلق ” ماما قالت لى انه خطر و لازم اخد بالى و فضلت توصينى عشان ربنا يعديها على خير ”
رددت ” ان شاء الله يا حبيبى ”
نظر و لها و ردد برجاء ” عايز اروح معاكى اطمن على البيبى بنفسى ”
همست بجانب اذنه برقه ” من عنيا، عندى استشاره بعد بكره…تعالى معايا ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وقف يودع خطيبته امام باب المصعد حتى يدلفوا غرفتهم بعد اصرار عدى ان يبيتوا الليله بالقاهره حتى لا يقود صلاح بالليل خوفا عليهم
اخذ كريم يمزح بسخافه ” شفت الهدايا يا بابا، جايب الماظ و بيقول لها مش قيمتك…و الله الفلوس حلوه”
لينظر لاخته و يردد” يا بختك يا بنت المحظوظه و لا شكل عدى بخيل يا فأريه حتى شبكتك كانت دهب مش الماظ ”
نظر له عدى و ردد بضيق ” يا بنى انت عامل كده ليه؟…. انت عارف انت محتاج ايه يا كريم؟”
ابتسم بلزاجه و ردد ” ايه يا جوز اختى ”
ليضحك عاليا و يردد بسخريه ” باعتبار ما سيكون يعنى ”
نظر له عدى بنفور و هتف ” محتاج كورس تاديب من عمر الباشا و الله حيخليك زى الالف ”
ضحك صلاح و ردد بقبول ” و الله من ناحيتى انا موافق…..على الله بس يتعدل ”
بخجل نظر عدى لصلاح و هتف بحيره ” هو انا ممكن اقعد انا و نيره فى اللوبى نشرب حاجه و نتكلم شويه؟!!”
وافق صلاح فاخذها و اتجه لبهو الفندق ليجلسا معا يتحدثا بامور الزواج فردد عدى ” عايز اجيب مهندس ديكور يظبط الاوضه بتاعتى عشان الجواز، و عمر قالى اخد الاوضه بتاعته هى كبيره جدا و حفتحها على اوضتى و يبقى جناح محصلش “




