الفصل الثالث و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ضحكت عاليا و رددت بحب ” يا حبيبى،ربنا يسعد قلبك يا رب ”
تنحنحت بحرج و اردفت ” بقولك يا عمر…..خالك جاى اجازه كمان اسبوع و كنت عايزه اعمل عزومه كده تتجمعو كلكم فيها يمكن القلوب تتصافى يا بنى….قلت ايه؟”
تنهد بضيق و اردف ” انتى على عينى و راسى يا ماما، بس من الاول الاستاذ سعيد هو اللى اخذ منى موقف و فضل الموضوع يكبر لحد ما بقى…….”
قاطعته برجاء ” عشانى انا يا ابنى، و بطل حكايه الاستاذ سعيد دى، طول عمرك بتقوله يا خالى ”
ردد عمر ” مش هو اللى رفض و قال لى انا مش خالك، ده انا خيلانى اللى بجد مش بعمل حسابهم زيه يا امى و مع ذلك هو كان اسلوبه حاد جدا معايا و يا ريتنى كنت غلطان ”
رددت بتوسل ” معلش يا حبيبى، انت الاصغر و الخطوه لازم تيجى منك، وحياتى عندك يا عمر ”
ابتسم و اجابها بصوت هادئ” حاضر يا ست الكل، و انتى عارفه انى بعمل كده عشانك انتى و بس ”
هاله ” ربنا يخليك ليا يا رب ”
اغلق معها الهاتف فتدلف سكرتيرته تخبره بوجود زائر ليتفاجئ بداوود الذى فور ان رأه ابتسم و احتضنه و ربت على كتفه و ردد ” ايه يا دكتور…. جاى بنفسك تجيبلى التحليل؟ ”
ابتسم دواوود باقتصاب و ردد ” قلت اجيبهولك و بالمره كنت عايزك فى موضوع كده ”
نظر له بترقب و ردد بحيره” خير يا داوود! ”
ابتلع لعابه بتوتر و اردف بخوف ” هو انا لو عرفت عن مرات واحد صاحبى انها ممكن تكون بتخونه اقوله و لا لأ؟”
ردد عمر بسخريه ” عرفت و اتاكدت و لا شاكك؟ لانها تفرق ”
نظر له بضيق و ردد ” يا عمر انا بتكلم بجد و فعلا واقع فى مشكله جامده ”
اعتدل عمر فى جلسته و ردد بفضول ” عرفت منين طيب؟ اقصد يعنى هو شك و لا يقين؟”
اجاب ” شبه يقين ”
زفر عمر بضيق و ردد ” مفيش حاجه اسمها شبه يقين ( وٌآجّتٌنِبًوٌآ آلَشُبًهّآتٌ) يعنى لازم تكون متاكد ”
اجابه داوود ” معايا اللى يثبت ده ”
اومئ عمر راسه بتفهم ” تحاليل اثبات نسب و كده يعنى؟ ”
اجابه ” اه حاجه زى كده ”
تنهد عمر و اخذ يفكر و بالنهايه ردد ” قول له بس بعد ما تتاكد انه مش حيتهور و يضيع نفسه و تخليه يدور وراها و يتاكد قبل ما ياخد اى خطوه ”
نظر له داوود بحرص و ردد ” يعنى انت لو مكانه حتعمل ايه؟”



