الفصل الثالث و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ردد بتاكيد ” ابدا و الله، انا لسه عارفه من خمس ايام بس و طبعا مكنتش اعرف لان انت عارف من ساعه المنشطات دى و الدنيا معايا مش مظبوطه و مكنتش عارفه احسب مواعيد و لا اعرف حاجه ”
بسمه عبثيه ارتسمت على وجهه و ردد بحب ” ما تيجى ن……”
فهمت تلميحه فرددت بتهرب ” انت عارف انا حملت يوم ايه؟”
نظر لها بانتباه فهتفت ” يوم 6 من 3 شهور….مش بيفكرك بحاجه؟”
اخذ يعتصر تفكيره فرددت ببسمه ” خطوبه عدى و النوم على الارض فى اوضه الصالون فى بيت بابا الله يرحمه ”
ابتسم و ضحك مهللا و ردد بانهيار ” لااا…دى الاوضه دى سرها باتع بقى ”
اجابت برومانسيه ” اول بوسه و اول مره احس بحبك و اول مره تحس بحبى و كمان ابننا ربنا رزقنا بيه فيها ”
يصدح آذان الفجر لتبتسم خديجه و تنظر له ببسمه رقيقه و تردد ” ايه رايك تنزل تصلى الفجر فى الجامع بما انك صاحى و انا حتوضا و اصلى هنا و ندعى احنا الاتنين ربنا انه يرزقنا بطفل سليم و يبقى زى القمر شبهك كده ”
قبلها بحنان و حب و ردد ” لا يطلع قلبه ابيض كده شبهك و مياخدتش منى حاجه خالص ”
اتكئت براسها على كتفه و رددت ” يبقى ياخد صفاتى و ياخد شكلك، ايه رايك؟ ”
اضاف ” يا رب ”
و بالفعل اتجه للمرحاض ليتوضأ و يرتدى ملابسه و ينزل لصلاه الفجر و يسجد لله يناجى ربه بسعاده
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى شركه الباشا للحراسات
دلف معتز مكتب رفيقه و رئيسه بالعمل فيجده يبتسم و هو يتفحص هاتفه بعد ان وضع ذلك التسجيل لجنينه على هاتفه فاقترب منه معتز ينظر له بفضول و هتف مناديا “عمر”
لم يستمع له الاخير لتركيزه بذلك العمل الرائع الذى يشاهده و الذى يفوق قدره اى مصور او مخرج على ابداعه ليعاود معتز محادثته بعد ان اصبح قريب منه فوضع يده على كتفه لينبهه و يردد ” انت سامعنى يا عمر؟ ”
التفت له عمر بخضه و ردد ” انت هنا من امتى؟ ”
ابتسم معتز بسخريه ” من بدرى، بس انت ايه اللى شاغلك اوى كده؟! ”
فتح يده ليظهر له ذلك التسجيل فاخذ معتز يشاهده و هو ينظر تاره للهاتف و تاره لبسمه عمر المرسومه على وجهه كالابله فردد معتز بتوتر ” عمر…. هى المدام حامل؟ ”
ابتسم عمر و ضغط على شفتاه و هو يهز راسه موافقا فضحك معتز عاليا و احتضنه بقوه و ردد بفرحه عارمه ” الف مبروك يا صاحبى…. الف مبروك “



