الفصل الثالث و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ببسمه رقيقه و هى تضع يدها على صدغه رددت بحب ” كل الموجودين اهلنا مين اللى حيحسدنى؟”
احتضنها بتملك و ردد ” بحبك…و بخاف عليكى، ربنا يخليكى ليا يا رب ”
دلفا للمكان الخصص للاحتفال فصاح الجميع يهللون بفرحه و ترحيب لتبدء فقرات الاحتفال برقصه للثنائى العاشق فاخذ عمر زوجته داخل احضانه و اخذ يتمايل معها على الالحان الرقيقه حتى بدءت تشعر بالتعب و اخذ وجهها يتعرق فنظر لها عمر بقلق و همس لها باذنها ” تعبتى؟”
اومأت براسها فاصطحبها لتجلس على المائده المستطيله التى تجمع العائله و ما هى الا ثوانى حتى احضر العاملون كعكه كبيره و وضعوها امامهما فوقف عمر و اخذ يتحدث للجميع و معشوقته الى جواره فردد بحب ” زى انهارده من سنه كان اسعد يوم فى حياتى عشان ربنا جمعنى اخيرا بالانسانه الوحيده اللى حبيتها…….و انهارده فى عيد جوازنا الاول قعدت افكر ايه افضل هديه اقدمها لحب حياتى، بصراحه ملقتش حاجه بقيمتك يا حبيبتى ”
ليخرج من جيب سترته علبه بها سوار من الالماس به حرفى اسميهما و ردد و هو يلبسها اياه ” حطيت حرف اسمك و اسمى و مكنتش عارف ان هديتك حتخلينى مستنى احط حرف ثالث ”
لينظر للجميع ببسمه و زهو و يردد ” خديجه ادتنى اجمل هديه ”
يضع راحته على بطنها و هو يتحسسها برفق فتقفز هاله بفرحه فور ان فهمت تلميحه الخفى لتردد بصياح “ابنى…..بجد؟”
اومئ براسه و العبرات تتجمع فى عينه فصرخت بفرحه و هى تتجه ناحيتهما ليردد طه ” ما تفهمونا يا جماعه ”
تهرع حياه تحتضن ابنتها و هاله تحتضن عمر لتهتف هاله اجابه لطه ” حتبقى جد يا طه ”
صرخت الفتايات و هرعت لخديجه تحتضنها بلهفه فحال عمر بينها و بينهما و ردد بتحذير ” خلى بالكم…براحه ”
اعتذرت ليان ببسمه ” سورى يا ابيه محسناش بنفسنا من الفرحه، اخيرا حبقى انطى ”
اقترب عدى و اخذ ينظر لاخيه و العبرات تتحمع بمقلتيه يظهر عليه الفرح الشديد و هو يهز راسه كالمغيب و يحتضن اخاه بقوه هاتفا من بين فرحته ” الف مبروك يا عمر….الحمد لله ان ربنا فرحنا كلنا ”
نظر له عمر بامتنان و ربت على كتفه و ردد ” عقبالك يا حبيبى ”
سعد الجميع بهذا الخبر الذى جعلهم يشعرون بالسماء تحلق من فوقهم و اخذت حياه تصيح بالزغاريد و هاله تهلل و ترقص وسط انظار الحقد و الكره من سميره لحياه و ابنتها



