الفصل الثالث و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ردد عمر ” امال تفسر بايه حمل مراتى؟ حتقولى بتخونك؟ طيب ايه رايك انها مستعده تعمل تحليل الDNA؟”
اجابه چوزيف بما لا يحمل الشك ” حقولك يا معجزه….يااااا ”
صمت ليكمل بعد ان حثه عمر على الاستكمال “ممكن تكون حملت بمساعده حد من عيلتك،عشان تطابق الاحماض النوويه”
ردد عمر بغضب ” انت قصدك…..”
قاطعه چوزبف ” الاخ و الاب اكتر ناس بيتطابق معاهم الحمض النووى،ممكن…..”
قاطعه عمر بغضب ” انت اتجننت؟….يعنى مش بس بتشككونى فى مراتى، كمان حتدخلو الشك فى قلبى من ناحيه اخويا!”
عاد عمر من شروده ليتذكر دلوفه عليهما اثناء عملها بالفندق و التقارب الشديد بينها و بين اخيه و ايضا مشاعر عدى تجاهها فهل يعقل ان يكون الامر كما يبدو عليه؟ ليحدث نفسه ” ممكن تكون عملت زى بتوع الزار دول؟ ”
عاد يوبخ نفسه “مستحيل….خديجه متعملهاش”
صمت قليلا ليردد ” بس عدى يعملها…..عدى بيحبها و….”
ظل يصارع شياطين عقله حتى اخذ قراره بالتحدث لطبيبه النفسى و الذى فور ان قص عليه الامر اجابه ” اعمل التحليل ليك و ليها و لاخوك و شوف نسبه التطابق اكبر مع مين فيكم و اقطع الشك باليقين عشان مترجعش تانى لبدايه العلاج لان وقتها حالتك كانت صعبه جدا يا استاذ عمر…..اعمل التحليل و ريح نفسك من التفكير اللى ممكن يدهور حالتك مش بس النفسيه و كمان الصحيه ”
ابتلع غصه مؤلمه و ردد بفضول ” اعمل لاخويا التحليل ازاى من غير ما يعرف؟”
اجابه بسهوله ” فرشه اسنانه او مشط او حتى خصله من شعره الموضوع بالنسبه له سهل ”
اغلق معه الهاتف و اتجه راسا لعدى بالفندق و فور ان دلف وجده يتحدث مع نيره فانتظر قليلا حتى انهى مكالمته و ردد بفضول ” انت مش متخانق معاها؟!”
ببسمه اجابه ” هى مراتك بوقها فى ودنك كده على طول؟ عموما اتصالحنا يا سيدى،ديچا صالحتنا على بعض ”
احتدت تعابيره قليلا و هتف بدون وعى ” ايه حكايتك انت كمان….ديچا ديچا، هى ملهاش اسم تناديها بيه؟”
تضايق عدى و ردد باسف ” معلش يا عمر، انا كنت بحسبها زى اختى و ينفع ادلعها زى ليان و اسيل ”
اجابه بنفس الحده ” لو انا ينفع اقول لمراتك يا نيرو، ابقى انت قول لمراتى يا ديچا ”
صمت عدى و اطرق راسه لاسفل فهتف عمر بتردد “محتاج استعمل الحمام يا عدى “




