الفصل السابع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السابع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

لبست حجاب راسها و تلفحت بعباءه كبيره وفتحت الباب ليجد رفيقاتها معها بالغرفه فتنحنح بحرح و نظر لها بشوق و اردف هامسا ” وحشتينى ”
ابتسمت و همست و هى تضغط باسنانها على شفتها ” و انت كمان ”
زفر بفروغ صبر و فرق بين شفتاها بصبر و ردد ” ربنا يهون اليومين دول بقى انا مش عارف هى الايام بقت بتمشى بالبطئ ليه كده؟”
ابتسمت و اقتربت من صدغه تقبله برقه و رددت و شفتاها بجانب اذنه ” بحبك ”
انتشى و شعر بفرحه عامره تغمره فلم يتمالك نفسه فسحبها داخل احضانه فرددت بخجل ” اخواتك و صحابى واقفين ”
انتبه لما يفعله فنظر حوله فوجد انظارهن مثبته عليهما فصرخ بغضب ” ايه يا بنات مش كده؟ ما تنزلو تفطرو و لا تعملو اى حاجه مفيده ”
اجابت نورهان و هى تغادر ممسكه بيد نيره ” طيب ما تقول لنا انزلو…هو احنا يعنى حنقول لا ”
فور ان نزلن دفعها لداخل الغرفه و ارتطم ظهرها بالحائط خلفها فسحب حجابها بلهفه و ظل يقبلها بشغف من فمها تاره و عنقها تاره اخرى و هو يمرر يديه فوق منحنياتها و هى ترسم التمنع عليه لتتمنع برقه و دلال و كانها تحثه على مواصله ما يفعله لتهتف بدلال زائد ” عمر…بس بقى ”
رفع نظره لها قليلا و هو يلهث بانفاسه و ردد بحب “بعشقك يا عروستى الباربى، و حلو لون الشعر ده ”
ابتسمت لملاحظته تغيير لون شعرها لدرجه افتح تميل للرمادى فرددت بتحفيز ” لا..ده انا عامله شغل عالى اوى خلى بالك ”
ابتسم و ردد ” بتشوقينى يعنى…انا واخد بالى ان فى رسومات كده بس مش باينه بس حشوفها بكره مش كده؟”
ابتسمت بخجل و عضت على شفتها السفلى بحرج فردد ” ارحمينى يا باربى بقى، يا ريتنى خليت الفرح بدرى ”
اجابته ” ما هو بالنهار ”
ردد ” ايوه انا اقصد بدرى عن بكره يعنى يا سلام لو كان امبارح… كان زمانى نايم فى حضنك دلوقتى ”
انتفضت فور ان سمعت صوت طه الاجش، و هو يهتف ” امك قالت لى اطلع اجيبك… يلا يا حبيبى و يا ريت متوريناش وشك لحد بكره… يلا اتكل على الله ”
ضحكت حتى انفطر قلبها من منظره و ابيه يجره من ذراعه لينزل به الدرج و عيناه مرتكزه عليها و هو يحاول الهروب من حصار والده ليرسل لها قبله طائره فى الهواء وسط ضحكاتها
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠




