الفصل السابع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السابع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

 

حاول عمر الدخول اكثر من مره طوال مده وجود خديجه بالغرفه المخصصه لتجهيزها و لكن الفتايات كن يقفن بالمرصاد فلم يمهلوه الفرصه للدخول و ها هو اقترب موعد الحفل فوقف عمر بتوتر و الى جواره رفيقه و مساعده معتز و ايضا رفقائه من الجيش و زملاء العمل

 

ظل واقفا منتظرا نزولها بيد والده و تلك الفرقه المخصصه لاحياء الزفه فى انتظارها و لكنها تاخرت فبدء القلق ينتشر فى اوصاله فاقترب منه رفيقه مهاب و ردد ببسمه ” اهدى… الستات بتتاخر فى اللبس و الحاجات اللى بيعملوها ”

 

حرك راسه موافقا على كلامه حتى استمع لذلك المزمار المعلن عن ظهور العروس بيد والده فنظر لاعلى الدرج الواقف هو اسفله يتطلع اليها بشوق و هى تنزل تتابط ذراع والده و لكنها كلما اقتربت كلما تبينت ملامحها و ما ترتديه فتجهم وجهه و لاحظ معتز ذلك الوجوم و فهم على الفور فانحنى يحدثه فى اذنه حتى يسمعه جيدا و ردد بهدوء ” اهدى يا عمر… كل البنات بتلبس كده فى الافراح ”

 

نظر له بغضب فهل نظر لها و راى جسدها و شعرها؟  هل رأى كل الموجودين ما يمتلكه هو وحده؟ فحاول ان يكتم غيظه حتى وصل والده اسفل الدرج و سلم عليه و احتضنه و ربت على ظهره يهنئه بفرحه ” الف مبروك يا حبيبى و ربنا يتمم بخير ”

 

اجابه باقتضاب ” الله يبارك فيك يا بابا ”

تناولها من ذراع والده فرفع وشاحها عنها و قبلها اعلى جبينها و تابطت ذراعه و هى تنظر له بحذر فملامحه لا تبشر بخير فقد ايقنت غضبه مما ترتديه فاخذت تلعن بداخلها ذلك الموقف الذى وقعت به جراء تخطيط هاله كالمعتاد

 

بعد انتهاء الزفه و دخول الحديقه التى سيقام بها حفل الزفاف جلسا العروسان بالكوشه فمالت خديجه تحدثه بتوتر ” عمر… انت مكشر ليه كده؟ ”

 

نظر لها بضيق و اردف ” برأيك انتى ليه؟ ”

توترت و اذدرت لعابها و رددت بتوسل” طيب عشان خاطرى افرد وشك شويه و انا حفهمك اللى حصل”

 

حاول قدر المستطاع ان يكبت غضبه فكور قبضه يده حتى ابيضت مفاصله فلاحظت هاله و وجوم وجهه فاقتربت منه و همست باذنه ” عديها يا عمر عشان الفرح ميبوظش ”

 

حدثها بحده ” ما شاء الله كلكم عارفين ايه اللى مضايقنى و الاكيد انكم كنتم عارفين انى حضايق،  بس عادى حنقوله افرد وشك عشان الفرح و الناس حيقوم سامع الكلام و معديها،  صح؟ “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *