الفصل السابع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السابع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

نظر له باشتياق و حب و ردد ” عدى… حمد الله على السلامه ”

 

اقترب منه عدى و ارتمى باحضانه و قبله من صدغه و ربت على ظهره وهو يردد بفرحه و صوت مختنف بالبكاء من اثر الفرحه ” الف مبروك يا عمر.. انا بجد مكنتش متخيل انى حكون مبسوط بالشكل ده و انا شايفك عريس ”

 

انتبهت هاله لوجوده فهرعت ناحيته و تبعها اخواته و اخذوا يحتضنوه ليزيلوا نار اشتياقهم له فتوجه عمر ناحيه خديجه الواقفه على مقربه منهم و سحبها من يدها و اتجه ناحيه عدى و نظر له و ردد بفرحه”بارك لمرات اخوك يا عدى ”

 

لمعت عيناه ببريق الفرحه و اعاد بصره لعمر و اردف بمزاح ” يا ابن المحظوظه… ايه الجمال ده كله،  يا بختك يا عم ”

 

ضربه خفيفه خلف راسه من اخيه الاكبر و هو يردد مازحا ” احترم نفسك يا قفل…. ده انا مولع نار من اللبس الزفت اللى لبساه ”

 

ضحك بفرحه و ردد بمشاكسه ” يا عينى على الرجوله يا عمر الباشا،  بس ديچا طلعت فلكه يا عمر”

 

بدءت اخر فقرات حفل الزفاف بالانتهاء فشعرت نيره بحاجتها لدخول المرحاض فامامها سفره طويله للعوده للمنصوره فاقتربت من باب المرحاض و لكنها ارتطمت بجسده العريض فتنحنحت بحرج و اردفت ” سورى ”

 

اجابها عدى ببسمته الساحره ” و لا يهمك ”

اخذا يتعازما على بعضهما البعض ليردد عدى بصوته السالب للعقول ” اتفضلى حضرتك ادخلى الاول ”

 

اجابته نيره باصرار ” لا و الله اتفضل انت ”

ضحكا الاثنان فتقدم نحوها يمد يده ليعرف عن نفسه باسلوبه الجاذب للنساء ” عدى الباشا…اخو العريس ”

 

ابتسمت برقه و اردفت ” نيره الصاوى…صاحبه العروسه ”

ابتسم لها و ردد بتساؤل ” من شله القاهره و لا المنصوره ”

 

اجابته “المنصوره…احنا صحاب من الاعدادى”

بلباقه اردف ” و نعم الصحاب ”

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

 

على جانب اخر حضر الزفاف اعمام خديجه و زوجاتهم و ابنائهم و كان محمود يقف عند بوابه الدخول و كانه لم يقترف جرما بحق خديجه و حتى انه استقبل التهنئات من سكان بلدته ممكن حضروا الحفل تلبيه لدعوه طه لهم

 

لاحظ محمود تلك الجالسه و صغيرها يجلس على قدمها تطعمه حلوى الزفاف و دموعها تنهمر على وجهها فاقترب منها و عرف نفسه ” محمود الباشا…ابن عم العريس ”

 

ضحكت بسخريه و الم و هى تمد يدها و تجيب “نهى الدالى..مرات العريس “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *