الفصل السابع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السابع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

نظمت هاله حفل الحناء بحيث يتواجد الرجال بحديقه الڤيلا و البنات بالداخل بالبهو الواسع داخل الڤيلا و بدءت الفقرات من الرقص و الغناء و الاستعراضات حتى طلبت رفيقات خديجه منها الرقص فاستقامت و بدءت بالرقص بطريقه احترافيه فهرعت ليان تستدعى عمر من الخارج ليشاهدها فدلف الاخير و وقف بجوار احد الاعمده متكئ عليه شابكا ساعديه يشاهدها و هى تتمايل بخصرها بدلال و احترافيه فاندهش منها و لمعت عيناه ببريق حتى انتبهت لوجوده و هى تدور حول نفسها فتوقفت على الفور بخجل ليبتسم ابتسامه ساحره و اقترب منها و هو يقهقه و ينظر لها بتفحص و يردد باعجاب
” ايه الجمال ده؟ مخبيه المواهب دى كده برده؟! ”
خجلت من غزله امام جموع الفتايات و الحاضرات من نساء العائله فنظر لمنسقه الاغانى و طلب منها تشغيل اغنيه ليرقص معها و بالفعل وقف يتراقص و يتمايل على انغام الموسيقى و هو يمسكها من يدها و يلفها حول نفسها و يحتضنها بحب حتى انتهى الحفل
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
جلس يعيد سماع تلك الرساله الصوتيه ربما للمره الالف و هو و يفكر فيما يفعله ايترك من يحب تقع فى شباك تلك الزيجه و التى تبدو من حديث لوچين انها ستجعلها تعيسه ام يتخذ موقفا حاسما و يقف ضد تلك الزيجه
حجز تذكرته على الفور بعد ان استرجع الكثير من مشاهد حياته و التى جمعته باخيه الاكبر و ايضا بخديجه فجمع حقيبه سفره و اتجه للمطار متجها لمصر و بالتحديد لزفاف اخيه
اما فى فندق الباشا
فقد تجمعت الفتايات جميعا فى غرفه تجهيز العروس و بدءت خديجه بالتزين و التجميل فقد اصرت عليها هاله و حياه بخلع حجاب راسها حتى يتماشى مع الفستان العارى الذى اختاروه لها و التى ارادت ان تجعله اكثر احتشاما و لكنهما فاجأها بعدم تعديله كما طلبت
جلست بحزن و توتر و رددت بضيق ” ليه بس كده يا ماما… يعنى اصريتو عليا اقلع الطرحه و دلوقتى قلت تقفلو ظهر الفستان و صدره شويه انا حتكسف البس كده”
مازحتها نورهان و رددت ” انتى فلاحه يا بت انتى”
نظرت لها و اردفت بسخريه ” ده على اساس انك جايه منين؟ ”
اجابتها نورهان ” ايوه بس انا فلاحه سبور و لبست عريان فى فرحى ”
تهكمت خديجه ” عشان انتى اصلا مش محجبه يا نور انما انا ازاى البس كده؟ ”
اقتربت منها هاله و حدثتها باقناع ” بصى خلاص اللى حصل حصل و مفيش وقت و الميك اب اتعمل و الشعر اتعمل و مش فاضل غير تلبسى و كلها نص ساعه و الفرح يبدء، يبقى تقومى تلبسى عشان منتاخرش على عمر اللى على نار تحت “




