الفصل السابع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السابع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

ابتسم و احتضنها و ردد ” و الله انتى ظلمانى….ده الحكايه كلها كام واحده كده مش زى (عدى) يعنى”

 

تجهم وجهها بضيق مستعر و اردفت بحده ” اه…بس خلاص مفيش تانى عك ؟”

احتضنها و قبلها على صدغها و اجابها بوله ” توبت و الله من يوم ما حبيتك ”

 

نظر لها بمشاكسه و وضع اصبعه يحركه بحركات مثيره على طول ذراعها و هو يردد بعبث ” مش يلا بقى و لا ايه؟ انا بنهار يا عروستى الباربى ”

 

ضحكت على مزحته فحملها و وضعها على الفراش برقه و حررها من فستان زفافها لتصبح شبه عاريه امامه و اخذ يقبلها حتى التهبت مشاعرها و احاسيسها و تاهت بطيات عشقه لتمر ليلتهما بسلاسه و استمتاع

 

فور ان انتهى ظل عمر يعتليها و يسند جبهته بجبينها و هو يلهث بانفاسه و يردد برومانسيه ” انتى كويسه؟!”

 

اومأت براسها و رددت بصوت خافت و هى تشيح بعينها عنه لخجلها الشديد ” ايوه ”

 

اعاد يسالها باهتمام ” فى حاجه وجعاكى؟”

رددت و هى تبلل شفتاها التى تورمت من كثره القبلات ” لا..انا كويسه ”

 

ابتسم و ردد يشاكسها ” عرفتى بقى ان جواز صحابك خرعين ”

 

ضحكا سويا فقام باحتضانها و تقيبلها من جبينها و ردد بحب ” مبروك يا عروستى الباربى ”

ابتسمت و رددت ” الله يبارك فيك ”

 

اعتدل فى نومته و اتكئ على الوساده و سحبها داخل اضلعه و ردد بصوته الساحر ” بقيتى حرم عمر الباشا قولا و فعلا يا ديچتى ”

 

ابتسمت و دفنت راسها بصدره لتستشعر دفئ جسده و تستمع لدقات قبله التى نبضت لاجلها

امسك علبه سجائره و اشعل سيجارته و حدثها بحشرجه قليلا اثر تدخينه ” جعتى؟”

” لا ”

 

لحظات و صدح هاتفه بالرنين فنظرا بعضهما البعض بتعجب و ردد ساخطا ” ده اللى بيتصل دلوقتى بنى ادم باااايخ و معندوش دم ”

 

عاد الرنين مجداا ليقف عمر و يتجه بغضب ناحيه هاتفه ينظر لشاشته بحده و يظل ناظرا له حتى سالته خديجه باهتمام ” مين يا عمر؟”

 

اجابها بعد ان توقف الهاتف عن رنينه ” دى نهى ”

عاد الرنين المزعج مره اخرى فهتفت خديجه بقلق “رد يا عمر، اكيد فى حاجه ”

 

اجاب عمر بضيق ليسمع نحيبها من الجانب الاخر فردد بقلق ” فى ايه؟”

اجابته وسط بكائها ” الحقنى يا عمر……”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *