الفصل السابع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السابع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

انصاع مضطرا لرجاءها فتوجهت نهى و صغيرها خارج الفندق و بدء العروسان بتوديع المدعويين و رافقهما عائلتيهما حتى ابواب المصعد و وقفا يسلما عليهم

 

اقتربت هاله و رتبت عليهما بحب و ردد ” يا رب يفرحنى بيكم و لا يورينى فيكم حاجه وحشه ابدا”

 

ليقترب عدى من اخاه و يردد مازحا ” هنياله يا كبير….اجمد كده و متنساش تطول رقبه عيله الباشا”

 

ابتسم عمر على مزحته و ردد ساخرا ” كفايه علينا انت يا اخويا مخلى رقبتنا زى الزرافه”

احتضنت رفيقتها بحب و رددت ” حتوحشونى اوى، و مين حيوصل نيره؟”

 

نظرت نورهان بخجل و رددت ” ابراهيم عايزنا نطلع على اسكندريه مع مهاب اخوه…فمش عارفه ”

رددت نيره ” متشغليش بالك انا حتصرف ”

 

استمع عمر و عدى لحديث الفتايات اثناء مزاحمها سويا فتطوع عدى على الفور مرددا بحماس “حوصلها انا ”

 

نظر عمر بدهشه و ردد بتوضيح ” دى رايحه المنصوره يا دودوى، انا حخلى اى سواق يوصلها ”

 

ردد عدى بلهفه ” سواق ايه بس؟ حوصلها انا يا عم”

 

اقترب عمر من اذن اخيه و ردد بتحذير “عدى….صاحبه خديجه دى مش من البنات اياهم ”

 

اجابه بلمعه فى عينيه رأها عمر على الفور ” عارف يا كبير…هو انا حخطفها؟ ده انا حوصلها بس ”

 

ابتسم عمر بعد ان رأى الاعجاب الظاهر على وجه اخيه فانحنى يقبل زوجته من وجنتها و ردد هامسا”عدى طب ”

نظرت له بعدم فهم فاردف ” نيره ”

 

تعجبت و لانت ملامحها و تحولت من الدهشه للفرحه لتردد بتمنى ” طب يا ريت ”

 

فتح ابواب المصعد ليقف بداخله العامل الخاص به فاخذ الجميع يهلل و يودع العروسان فحملها امامهم و دلف المصعد و هو فرح سعيد يشعر بنفسه يطير من على الارض

&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى منزل نهى

 

جلست تنتحب و تبكى امام صغيرها الذى اخذ يربت عليها بحنان و يردد ببراءه ” متزعليش يا مامى….بابى بيحبك انتى كمان ”

 

نظرت له بحزن فاردفت عنايات بتانيب “شوفتى…اهو هو ده اللى كنت خايفه منه، غبائك ضيع كل حاجه، ضعيتى نفسك و ضيعتى ابنك و ضيعتينى معاكى….و انا طول السنين اللى فاتت مش عايزه حاجه من ربنا غير ان حفيدى يعيش مع اب حقيقى مش جوز ام…ربنا يسامحك يا شيخه “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *