الفصل الخامس عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

وصلا لابواب نفس الفندق الذى نزلت به اثناء تدريبها ( فندق طيبه) فوجدت ترحيب رهيب بشخصيته و تفاجئت بحجز جناح كبير لهما بصفتها زوجته
دلف عمر للجناح فوجدته مقسم من الداخل بشكل ساحر لغرفه استقبال و غرفه نوم صغيره و اخرى كبيره فنظرت له بحيره و رددت ” عمر…هو ايه اللى بيحصل بالظبط؟ ”
نظر لها ببسمه رقيقه و ردد بمزاح ” اصبرى تاخدى شغل حلو من المعلم لابنه ”
ضحكت بعفويه على مزحته و لكن وجهها عاد للعبوس و القلق حينما حضر مدير الفندق و معه ذلك الارعن الى جناحهما و هو مطئطئ الراس بخجل فردد المدير ” زى ما حضرتك امرت يا عمر بيه، استاذ صلاح جاى بنفسه يعتذر لحضرتك و للانسه….”
قاطعه عمر صارخا بحده ” قصدك المدام يا بيه….مش انا وريتك القسيمه و لا ايه الموضوع؟”
اومئ براسه فنظر عمر لصلاح باذدراء و غل و هتف مناديا اياه باستخفاف ” تعالى هنا يا صلاح ”
تحرك امامه و وقف قبالته و نظر فى الارض فاكمل عمر ” شايف اللى انت اتهجمت عليها دى!……شايف اللى انت ضربتها بالقلم قدام زمايلها دى!…… شايف اللى انت اتهمتها فى شرفها و اتبليت عليها دى!…..عرفت تبقى مين يا صلاح؟”
ابتلع لعابه بغصه و رهبه و ردد بصوت مهتز ” تبقى مرات عمر الباشا ”
انحنى ناحيه اذنه و ردد بصوت كفحيح الافعى قاصدا بث الرعب فى اوصاله ” و انت عارف ان عمر الباشا بيسيب حقه”
ارتمى صلاح ارضا فور ان سمع تلك الكلمات و قبل حذاءه و هو يرجوه ” حقك عليا و الله ما كنت اعرف انها مراتك…و الله ما كنت اعرف، انا كان كل قصدى انى اضايق عدى بسبب اللى عمله ”
هدر بفحيح مخيف و صوت اجش ” اتعلم لما تيجى تاخد حقك، تاخده من راجل مش من واحده ست عشان تفضل راجل فى عيون الناس ”
حاول مدير الفندق تلطيف الاجواء فردد بهدوء “شوف يا عمر بيه الترضيه المناسبه ليك ايه و احنا تحت امرك ”
ابتسم بمكر و وضع يده فى جيب بنطاله ليخرج علبه سجائره و اشعلها ثم اخذ يزفر دخانها ببطئ و اقترب من ذلك الجاثى على الارض و اطفئ سيجارته بكتفه و سط صراخ صلاح الهادر من الالم و ردد عمر ببرود ” انا مش جاى اضربه عشان( عدى) قام بالواجب بس انا ليا شروطى يا اما…….”
صمت ليبث الرعب بهما فاكمل بعد لحظات ترقب منهما ” يا اما متلوموش الا نفسكم على اللى حعمله”





